فــي كـلاسـيـكو مـمـتـع ومـثــير بـكـل تـفـاصـيلـة كـوكـب لـماطـر يـكـسب الـوادي عـزان

*”
– في التحديات عليك أن تثبت أنك الأقوى والأجدر من على أرض المستطيل الترابي وأما عن التحديات وشحن الجماهير للاعبين في التواصل الاجتماعي فإن هذا شي طبيعي يعكس قوة الفريقين والباقي يترك لاقدام اللاعبين من أجل كسب التحدي أو الاكتفاء بالتعادل بينهم
– تاريخ الصراع بينهم لا يعترف بالتعادل أما الانتصار أو الانتصار
– أعلن دحباش بصافرتة المميزة عن بداية صراع الكبار ونحن الآن موعودين في مشاهدة قمة من الطراز الرفيع
– على خطوط التماس يتواجد المدربين المخضرمين وأصحاب التاريخ العريض في جانب الوادي تجد (جلال مشنق) أكثر من يعرف قراءة الخصوم وفي جانب الكوكب هنالك مدرب مخضرم صاحب تاريخ كبير (محمود اللحجي) حيث يعتمد على تكتيك معين لكل خصم وفي كل مباراة
– كوكب كانت له الكلمه في بداية المباراة بمحاولات حثيثة على مرمى قروهي ولكنها لم ترتقي إلى مستوى الخطورة في الجانب الآخر وجد الوادي نفسه في خانة الدفاع عن مرماه مادفع الكوتش جلال مشنق بتوجيه اللاعبين لفك الضغط واللعب في ملعب الكوكب وكان له ما أراد حيث أن الوادي دخل جو المباراة وبدأ بتهديد مرمى سمير لشيب بكرات متفاوتة مابين الخطيرة وغير الفعاله ولكن دفاع الكوكب كان بالمرصاد لجميع محاولات الوادي الذي تحسن وكانت له الأفضلية في المباراة في هذا الوقت، كوكب أعتمد على اللعب بأسلوب الحذر واستغلال الفرص ومن هجمة خطيرة تحصل من خلالها فريق الكوكب على ضربة حرة خطيرة من على مشارف منطقة الجزاء يتقدم لها ثلاثه لاعبين من الكوكب لتنفيذ وعيون الكل كانت على حجام صاحب الهدف السابق في مرمى الأهلي ولكن في لحظة خاطفة نفذ الضربة الظهير الطائر (محمد عبد الواحد) ليسجل هدف عالمي من وحي الخيال يسكنها في الزاوية التسعين حيث أنها جعلت قروهي يتفرج لها وهيه تسكن في الشباك معلناً تقدم الكوكب بهدف المباراة الأول عند الدقيقة 20من أحداث الشوط الأول،
– الهدف أعطى فريق الكوكب طابع معنوي كبير في أحداث المباراة في الجبهة المقابلة كانت الأمور تحدث عكس المتوقع الوادي يسيطر والكوكب يستغل الفرصة ويسجل الأهداف،
– جلال يطلب من الفريق التوازن مابين الهجوم والدفاع عن الملعب في مكان الكوكب يلعب بشكل أكثر ثقه بعد إحراز الهدف
– في الحصة الثانية برز دور المدربين أكثر جلال يطلب من اللاعبين استغلال الفرص حيث أن المباراة تكسب ولا تلعب
– أما في صفوف الكوتش محمود اللحجي كانت النتيجة رائع على مستوى الفريق والتوجيهات بلعب المرتدات الخطيرة على الوادي
– فريق الوادي يضغط ويحاول أحرز الهدف ولكن جميع الهجمات كان مصيرها الضياع وفي أكثر من فرصة كان الوادي قريباً جداً من تحقيق الهدف حيث أن الفريق أهدر هدفين محققين لتسجيل على الأقل هدف ولكن بدون وجود أي مهاجم قناص من أجل استغلال الفرص وترجمتها لأهداف ضاعت الفرص وكان الوادي يفقتد القائد باقادر
– الكوكب كان بالمرصاد لجميع الكرات بـ أستبسال دفاعي كبير وبمرتدات خطيرة على مرمى الحارس المتألق احمد عادل
– لتشتعل القمة بكل تفاصيلها وبحضور جماهير رائع وبحماس جماهيري كبير وعلى أرض الملعب القمة باحت بكل أسرارها ومتعونا بكل تفاصيلها وأحياناً الأهداف تحكم على مستوى المباراة أما في هذه المواجهة الأمر مختلف
– في المنعرج الاخير من الكلاسيكو الكبير الكوكب يواصل المحافظة على الهدف والوادي لازال يسعى إلى العودة
– وكما حدثناكم أن لكل مباراة قراءه خاص من العم محمود اللحجي عرف كيف يباغت الخصم ويكسب المعركة في الملعب بطريقتة
– وفي هجمة منظمة أنها فريق الكوكب لماطر على أمال عشاق الوادي بهدف ثاني رائع بتوقيت مميز وقاتل عند الدقيقة 25 من مجريات الشوط الثاني في المباراة عن طريق اللاعب المتميز (مشهود بارحمة)لكي يعطي الكوكب التفوق وخطف الثلاث النقاط المهمة في مشوار التأهل لدور الثاني
– أما عن الوادي كانت له اغلب فترات السيطرة على أحداث المباراة ولكن الفريق كان يفتقر إلى اللمسه الأخير التى تترجم إلى أهداف حيث أهدر الفريق العديد من الفرص
-وقبل نهاية المباراة بقليل يتقدم المدافع العملاق اكرم عجاج ليسدد كرة قوية برأسة ليعلن عن تقليص الفارق لفريق الوادي عند د35 من أحداث شوط المباراة الثاني في متعة كروية خالصة،
– لينهي دحباش أحداث القمة بفوز الكوكب لماطر ليصل الفريق إلى أولى ثلاث النقاط في البطولة وتجمد رصيد الوادي عزان عند النقطة الرابعة
– أدر المباراة طاقم تحكيمي مكون من
– حكم ساحة (محمد خيران -دحباش)
– مساعد اول( محمد الصاعري )
– مساعد ثاني(سعيد الصاعري)
– حكم رابع(محسن راضي)
#المركز الاعلامي- لنشاط عزان الرياضي








