الجنوب بين الأمس واليوم

كتب/سالم سمن

منذوا ان انطلقت الثورة الشعبية السلمية في العام 2007م. بقيادة جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين وجمعيات العاطلين عن العمل ثم تبع ذلك جميع فئات الشعب الحرفية والمهنية والذي تأطروا في جمعيات كان الهدف منها الحاق بركب الثورة السلمية المباركة ،

كانت البداية موفقة لذلك الانطلاق والذي تحول فيماء بعد الى حراك شعبي ضم مختلف فئات الشعب حيث ظل صامدا في وجه الة القمع والتنكيل للنظام الاحتلال العفاشي وهكذا وقف الحراك في بدايته،

غير انه بعد ذلك تنازعته الزعامات وهواة الخطابة والقيادة .
وتشتت جهوده في اكثر من مكون وقائد حتى وصل الامر الى تشكيل اكثر من سبعين مكون وتنظيم سياسي بعض المكونات لايتعدى افرادهاء عدد الهيئة القيادية وهكذا ظل الحراك الجنوبي موحد شعبيا ومنقسم تنظيميا وقياديا،

حتى اتى المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الاخ الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي
لتقف خلفه كل جماهير الشعب الجنوبي وتلتف حولة من خلال تفويض شعبي مليوني تاركة كل الخلافات والانقسامات الماضية خلف ظهورهاءتلك الخلافات التي كانت سبب في ابقى شعبناء في حالة ارتهان للعدوا.

وقد استطاع الانتقالي وقيادته من جمع جميع المكونات واحتوائهاء ضمن كيانة واطارة التنظيمي .

وقد كانت تلك الخطوة ضربة معلم من الانتقالي والقائد عيدروس الزبيدي
وبفضل ذلك فقد اصبحنا على اعتاب مرحلة النصر والتحرير والاستقلال .

الانتقالي هو الشعب والشعب هو الانتقالي.

سالم سمن.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى