ظاهرة الإقصاء والتهميش في العمل الإداري بين الرئيس والمرؤوس: أسبابها ونتائجها وسبل الحد منها

 

متابعات

 

تُعد ظاهرة الإقصاء والتهميش في العمل الإداري بين الرئيس والمرؤوس من الظواهر الشائعة التي يمكن أن تؤثر سلبًا على أداء العمل ورضا الموظفين. تتجلى هذه الظاهرة في استبعاد بعض الموظفين من المشاركة في صنع القرار أو تهميشهم في العمل اليومي، مما يؤدي إلى شعورهم بالانفصال عن الفريق وعدم الرضا عن العمل.

*أسباب الإقصاء والتهميش في العمل الإداري*

تتنوع أسباب الإقصاء والتهميش في العمل الإداري، ومن أبرزها:

1. *النمط الإداري الاستبدادي*: يمكن أن يؤدي النمط الإداري الاستبدادي إلى إقصاء الموظفين وتهميشهم، حيث يتم التركيز على السلطة والتحكم دون مشاركة الفريق في صنع القرار.
2. *نقص التواصل*: يمكن أن يؤدي نقص التواصل بين الرئيس والمرؤوس إلى شعور الموظفين بالإقصاء والتهميش، حيث لا يتم إطلاعهم على المعلومات المهمة أو مشاركتهم في المناقشات.
3. *التمييز والتحيز*: يمكن أن يؤدي التمييز والتحيز في التعامل مع الموظفين إلى إقصاء وتهميش بعض الأفراد، مما يؤدي إلى شعورهم بعدم الرضا والانتماء.
4. *نقص التدريب والتطوير*: يمكن أن يؤدي نقص التدريب والتطوير للموظفين إلى شعورهم بالإقصاء والتهميش، حيث لا يتم تطوير مهاراتهم وقدراتهم.
5. *ضعف القيادة*: يمكن أن يؤدي ضعف القيادة إلى إقصاء وتهميش الموظفين، حيث لا يتمكن القائد من تحفيز الفريق أو توجيهه بشكل فعال. ضعف القيادة يمكن أن يظهر في عدة أشكال، مثل:
– عدم القدرة على اتخاذ القرارات الصعبة.
– عدم القدرة على التواصل بشكل فعال مع الفريق.
– عدم القدرة على تحفيز الموظفين وتشجيعهم.
– عدم القدرة على إدارة الصراعات والتعامل معها بشكل فعال.
– الاعتماد على عدد بسيط من الموظفين في ادارة العمل واهمال واقصاء البقية

*نتائج الإقصاء والتهميش في العمل الإداري*

تترك ظاهرة الإقصاء والتهميش في العمل الإداري العديد من النتائج السلبية، ومن أبرزها:

1. *انخفاض الرضا الوظيفي*: يمكن أن يؤدي الإقصاء والتهميش إلى انخفاض الرضا الوظيفي للموظفين، مما يؤدي إلى زيادة معدلات الغياب والاستقالة.
2. *انخفاض الإنتاجية*: يمكن أن يؤدي الإقصاء والتهميش إلى انخفاض الإنتاجية، حيث لا يشعر الموظفون بالدافع والمشاركة في العمل.
3. *زيادة الصراعات*: يمكن أن يؤدي الإقصاء والتهميش إلى زيادة الصراعات بين الموظفين والإدارة، مما يؤدي إلى بيئة عمل سلبية.
4. *فقدان المواهب*: يمكن أن يؤدي الإقصاء والتهميش إلى فقدان المواهب والكفاءات، حيث يبحث الموظفون عن فرص عمل أفضل في بيئات عمل أكثر إيجابية.

*سبل الحد من الإقصاء والتهميش في العمل الإداري*

للحد من ظاهرة الإقصاء والتهميش في العمل الإداري، يجب اتخاذ العديد من الإجراءات، ومن أبرزها:

1. *تعزيز التواصل*: يجب تعزيز التواصل بين الرئيس والمرؤوس، وضمان مشاركة الموظفين في صنع القرار والمناقشات المهمة.
2. *النمط الإداري التشاركي*: يجب تعزيز النمط الإداري التشاركي، حيث يتم تشجيع المشاركة والتعاون بين الفريق.
3. *التدريب والتطوير*: يجب توفير التدريب والتطوير للموظفين، لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم.
4. *تطوير القيادة*: يجب تطوير القيادة وتزويدهم بالمهارات اللازمة، لتمكينهم من إدارة الفريق بشكل فعال.
5. *تعزيز ثقافة العمل الإيجابية*: يجب تعزيز ثقافة العمل الإيجابية، حيث يتم تشجيع المشاركة والتعاون والابتكار.

في الختام، تُعد ظاهرة الإقصاء والتهميش في العمل الإداري من الظواهر السلبية التي يمكن أن تؤثر على أداء المنظمة ورضا الموظفين. لذلك، يجب العمل على تعزيز التواصل الفعال وتوفير التدريب والتطوير وتعزيز ثقافة العمل الايجابية وتطوير القيادة ، لتمكين الموظفين من المشاركة الفعالة في العمل الإداري.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى