منها العناق واللعب.. 6 أنشطة بسيطة تعزز نمو دماغ الطفل وتدعمه عاطفيا

أبين ميديا /متابعات

يمر دماغ الطفل في سنواته الأولى بمرحلة نمو استثنائية تُعد الأكثر حساسية في حياته، حيث تتشكل خلالها ملايين الروابط العصبية التي تُبنى عليها مهارات التفكير واللغة والذاكرة والسلوك الاجتماعي.

ويؤكد الخبراء أن العادات البسيطة والتفاعلات اليومية التي يقوم بها الوالدان مع أطفالهم يمكن أن تترك بصمة عميقة على هذا التطور، دون الحاجة إلى أدوات معقدة أو برامج مكلفة. فالقراءة بصوت عال، واللعب التفاعلي، والحديث المستمر، وحتى العناق، جميعها ممارسات تبدو عادية لكنها في الواقع تبني قاعدة صلبة لنمو عقلي سليم ودعم القدرات المستقبلية للطفل.

الاتصال الجسدي الدافئ كالعناق أو التربيت يتجاوز التعبير عن الحب ليصبح محفزا عصبيا بالغ الأهمية (بيكسلز)
الحديث مع الطفل بانتظام: الحوار اليومي مع الطفل ليس مجرد وسيلة للتسلية، بل هو حجر الأساس لنموه العقلي واللغوي. فالمحادثات المنتظمة مع الوالدين بلغة ثرية ومفردات متنوعة تنشّط الدماغ وتعزز بناء الشبكات العصبية منذ المراحل الأولى.
هذا التفاعل يحفّز سرعة معالجة المعلومات، ويدعم مهارات القراءة والكتابة لاحقا. أستاذة طب الأطفال بجامعة كاليفورنيا الدكتورة كارين جيل تقول لموقع “هيلث لاين” إنه “حتى في مرحلة الرضاعة، يُعد التحدث مع الطفل محفزا قويا لنمو الروابط العصبية، حيث تساعد الكلمات والجمل المتنوعة على تنشيط مناطق الدماغ المسؤولة عن اللغة”.
القراءة بصوت عال: القراءة اليومية للأطفال واحد من أكثر الأنشطة المؤثرة في نمو الدماغ. فهي تُدخل مفردات جديدة، وتُنمّي التركيز، وتدرّب الذاكرة، كما تعزز المعالجة السمعية والبصرية عبر الجمع بين الصور والكلمات.
تشير دراسة نشرتها الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال عام 2018 إلى أن القراءة التفاعلية، حيث يطرح الأهل أسئلة ويشجعون الطفل على التفاعل مع القصة، لا تُنمّي مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات فحسب، بل تعزز أيضا الروابط العاطفية بين الطفل ووالديه، مما يمنحه شعورا بالأمان الضروري للنمو العقلي السليم.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى