رفض حكومي وقبلي وحزبي لقرار القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للأراضي باحارثة بتغيير مدير عام هيئة الأراضي بشبوة

شبوة خاص
أثار قرار تغيير مدير عام الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بمحافظة شبوة المهندس حسن محسن علي البرمة موجة سخط عارم لقيادات حكومية ومشائخ قبليين وقيادات الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ودعوا محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض محمد الوزير العولقي إلى رفض القرار الذي يعد قرارا تعسفيا الغرض منه الانتقام من كوادر أبناء شبوة النزيهة التي ترفض أن تعمل تحت مظلة الفساد.
ووصف القرار الذي اتخذ من قبل القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني الأخ أنيس باحارثة بأنه لم يكن موفق، وان القرار الذي اتخذ هو انتقام وتصفية حساب شخصي من قبله ضد المهندس البرمة الذي أيد الاستقالة الجماعية لقيادة رئاسة الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني والبيان الذي أصدرته.
واستنكروا من تصرف باحارثة الانتقامي، الذي عوضا أن تتم محاسبته وتقديمه للمسائلة القانونية وفق ما وجهت له من تهم إلّا أنّه لم يُحَرّك ساكناً تجاه، بل تم التغاضي عنه من قبل الحكومة ورئاسة الدولة ولم يقتصر الأمر كذلك على استمراره في ممارسة مهامه، بل أن الأمر وصل إلى حد أن يمنح فرصة لينتقم ويصفي حساباته مع من وقفوا ضد فساده تأييداً لاستقالة وبيان كبار قيادات رئاسة الهيئة العامة للأراض. ويتضح من ذلك جلياً إلى تشجيع باحارثة للإستمرار في فساده وأن مصير من يقف ضد فساده سوف يتم معاقبته بتغييره.
وعبرت قيادات الأحزاب السياسية بشبوة عن صدمتها واستنكارها للإجراء الذي اتخذه باحارثة ضد من يحارب الفساد وسلطته التي أنهكت الدولة والمواطن ودمرت قطاع الاستثمار في الجنوب، ودعت الأحزاب قيادة السلطة المحلية بمحافظة شبوة ممثلة بالمحافظ الشيخ عوض بن محمد الوزير العولقي إلى رفض قرار تغيير المهندس البرمة ودعت جميع قوى الأحزاب إلى الاحتجاج على القرار الجائر الذي صدر بتغيير مدير عام الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بمحافظة شبوة المهندس حسن محسن علي البرمة. لان القرار الصادر ليس من أجل المصلحة العامة أو ارتكاب البرمة لأي خروقات إدارية أو فساد وانما يعد تصفية حساب شخصي ليس إلا، لافتين أن أي موافقة السلطة المحلية بالمحافظة هو تشجيع للفساد والوقوف ضد المصلحة العامة، واستهداف للكوادر النزيهة.








