رحلة خيال مع البناكس والتغنّي بالأفضل

كتب: علي العميسي الكازمي

 

اليوم، كنت أتجول بعدما دوخت بين معسكرات القوات الجنوبية، أبحث عن الحديقة التي تم التغنّي بها، بحسب كلام “المبنكسين” أثناء نشوة البنكس وإطلاق الشعارات الرنانة: “القادم أجمل”.

لكنني لم أجد شيئًا، سوى معسكرات تم استبدالها.

عدت إلى أولادي في البيت، وقلت لهم: عادةً، عندما تُكملون دراستكم، ستكون هذه المشاريع ضمن مشاريع الخدمات التي وُعِد بها.

فقالوا لي: متى؟

مساكين أطفالي.

قلت لهم: عندما يبدأ اعتماد مشاريع كهرباء جديدة، بدلًا من مشروع دولة الإمارات (المليار دولار)، الذي أزعج رشاد العليمي، فطلب منهم المغادرة، بحجة أن لديهم مشاريع معادية لحكومة صنعاء، التي تسعى لاستكمال خارطة الطريق العُمانية وتمكينها من ثروات الجنوب.

العجيب أن حكومة صنعاء تم قصّ أجنحتها في الجنوب بعد خوض القوات الجنوبية ملاحم بطولية ضد المشروع الإيراني في المنطقة، ليتم تمكينها لاحقًا عبر اتفاق يجعلها تبدو منتصرة رغم أنها مهزومة.

فكيف سيكون وضع أصحاب “البنكس” بعد قفزهم من مركب إلى آخر مناقض للمركب الذي كانوا عليه؟

وكيف سيكون حال كل ما قالوه، وقد اتضح أنه نوع من الخيال السياسي الذي أقنعهم به “رشاد فاصوليا”؟

ليكون دورهم القادم هو العمل بعد تقديم “بناكس” لهم لخدمة الحوثي، وربما يصبحون “كيوت” المرحلة القادمة، عبر طرح المديح بشكل يجعلهم يندمون على رفع السلاح ضده.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى