القيادة المحلية لانتقالي يافع الحد تعقد اجتماعها وتعلن النفير الشعبي للمشاركة في فعالية 4 مايو بالعاصمة عدن

أبين ميديا – يافع الحد – إدارة الإعلام والثقافة
عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية يافع الحد بمحافظة لحج اليوم اجتماعها للفصل الأول من العام الجاري 2026م، برئاسة الأستاذ أحمد محمد التومي رئيس القيادة المحلية، وبحضور نائبه العميد علي عمر الفلاحي.
وفي بداية الاجتماع الذي شارك فيه رؤساء اللجان المحلية في مراكز المديرية واللجان الأمنية ورئيس اللجنة المجتمعية ومستشار مدير عام المديرية ومدير إدارة التربية والتعليم وعدد من القيادات المدنية والنشطاء والمشائخ والشخصيات الاجتماعية، أعلنت القيادة المحلية النفير الشعبي العام لأبناء المديرية للزحف والمشاركة الواسعة والفاعلة في مليونية الرابع من مايو بالعاصمة عدن، يوم التفويض للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.
وخلال الاجتماع، أكد رئيس القيادة المحلية الأستاذ أحمد محمد التومي أن مستجدات الأوضاع على الساحة الجنوبية تفرض على الجميع اليوم مزيداً من التماسك ووحدة الصف الجنوبي خلف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة هي مرحلة مفصلية تتطلب اصطفافاً وطنياً شاملاً لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف مشروع شعب الجنوب التحرري ومكتسباته. واستعرض التومي أهمية المشاركة الشعبية في فعالية 4 مايو وما تحمله من دلالة كبيرة، معتبراً أنها محطة نضالية لتجديد العهد للشهداء، وتجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وتأكيد الثبات على هدف استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة،
مشيراً إلى أن الحضور الجماهيري الحاشد سيوجه رسالة قوية للداخل والخارج بأن إرادة شعب الجنوب ماضية في تحقيق تطلعاته.
وناقش الاجتماع جملة من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بالمرحلة الراهنة وسبل تعزيز العمل المؤسسي ورفع كفاءة الأداء الميداني بما يعزز الحضور الفاعل للمجلس على مستوى المديرية.
وأكد الاجتماع أهمية المرحلة وما تفرضه من مسؤوليات وطنية،
داعياً أبناء المديرية إلى الجاهزية الكاملة وشحذ الهمم لإنجاح الفعالية بما يعكس الإرادة الجنوبية ويجسد وحدة الصف والتلاحم الوطني.
كما عبرت القيادة المحلية في اجتماعها عن قلقها البالغ إزاء حالة التصعيد التي تمارسها بعض الجهات التابعة لسلطة الأمر الواقع في العاصمة عدن وما رافقها من إجراءات ومذكرات استهدفت عدداً من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وفي مقدمتهم الأستاذ وضاح الحالمي القائم بأعمال الأمين العام ورئيس القيادة المحلية بمحافظة لحج،
معتبرةً أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً غير مبرر يهدد بتقويض حالة الاستقرار ويعقد المشهد السياسي.
وأكدت أن الزج بالمؤسسات القضائية والأمنية في الصراعات السياسية يعد منعطفاً خطيراً من شأنه زيادة التوتر وإضعاف دور مؤسسات الدولة، الأمر الذي يتطلب من جميع الأطراف التعاطي بمسؤولية وطنية عالية تحافظ على هيبة المؤسسات وتصون السكينة العامة وتجنب الساحة الجنوبية أي تداعيات خطيرة.
وشددت القيادة على أن استهداف القيادات الوطنية الجنوبية أو التضييق على نشاطها السياسي لن يسهم في معالجة الأزمات بل سيؤدي إلى تفاقم الاحتقان والإضرار بوحدة الصف الجنوبي في وقت تزداد فيه الحاجة إلى التماسك ورص الصفوف.
ودعت القيادة أبناء الجنوب إلى التحلي بالوعي والانضباط وضبط النفس وعدم الانجرار خلف الشائعات أو دعوات الفوضى والتوتر، والتمسك بالنهج السلمي والمسؤول الذي يعبر عن وعي شعب الجنوب وعدالة قضيته.
وجددت القيادة المحلية تأكيدها على التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية وبحق شعب الجنوب في التعبير السلمي عن تطلعاته الوطنية باستعادة دولته كاملة السيادة، والعمل على حماية مكتسباته والحفاظ على وحدة نسيجه الاجتماعي والوطني وصون القوات المسلحة الجنوبية التي كان لها دور محوري إلى جانب التحالف العربي في الدفاع عن الجنوب وأمن الجزيرة والخليج العربي.








