غيثان الكازمي: التصعيد الحكومي يجري بطلب سعودي ويعزز ثقة الشارع الجنوبي بموقف الرئيس الزُبيدي

أبين ميديا /العاصمة عدن/ حمدي العمودي
أكد القيادي الجنوبي الأستاذ حسن غيثان الكازمي أن التصعيد الأخير الصادر عن الحكومة اليمنية لا يمكن فصله عن الدور السعودي في إدارة المشهد السياسي، معتبراً أن هذه الخطوات تأتي بطلب مباشر من الرياض وفي توقيت يحمل دلالات سياسية مهمة.
وأوضح الكازمي في تصريح صحفي أن توقيت هذا التصعيد، الذي جاء عقب اتفاق وقف الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يثير العديد من التساؤلات حول الأهداف الحقيقية الكامنة وراءه، مرجحاً أن يكون جزءاً من ترتيبات استباقية لمواجهة متغيرات سياسية مرتقبة قد تؤثر على عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل المنطقة واستكمال مسارات الصراع القائم.
وأشار إلى أن ما يجري يمثل محاولة للتعامل مع استحقاقات سياسية قادمة، إلا أن طريقة إدارة هذا التصعيد كشفت، بحسب وصفه، عن “إخراج مفضوح” لم يعد يقنع الرأي العام أو يحقق الأهداف المرجوة منه.
وأضاف الكازمي أن هذه التحركات انعكست بصورة عكسية على الجهات التي تقف خلفها، وأسهمت في تعزيز قناعة المواطنين الجنوبيين بصواب المواقف التي يتبناها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مؤكداً أن حجم الالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية يزداد كلما تصاعدت الضغوط والاستهدافات السياسية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب قراءة دقيقة للمتغيرات الإقليمية والدولية، مشدداً على أن أبناء الجنوب أكثر تمسكاً بقضيتهم الوطنية وحقوقهم السياسية في ظل التطورات الراهنة.








