تحذيرات شعبية في المسيمير من تداعيات أي استبعاد القائد محمد علي الحوشبي من قيادة المنظومة الأمنية على استقرار المديرية

ابين ميديا/المسيمير  / خاص

تتزايد في الأوساط الشعبية بمديرية المسيمير بمحافظة لحج حالة القلق والترقب إزاء الأنباء المتداولة بشأن احتمالية إجراء تغييرات في قيادة الأجهزة الأمنية بالمديرية، وفي مقدمتها منصب مدير أمن وشرطة المسيمير وقائد قوات الأمن الوطني الذي يشغله القائد محمد علي الحوشبي.

ويعبر العديد من أبناء المديرية وناشطين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني عن مخاوفهم من أن تؤدي أي تغييرات غير مدروسة في هرم القيادة الأمنية إلى إضعاف المنظومة الأمنية التي شهدت، بحسب وصفهم، تحسناً ملحوظاً خلال السنوات الماضية.

وأكد مواطنون أن أي فراغ أو إرباك قد يصيب المؤسسة الأمنية من شأنه أن يفتح المجال أمام بعض العناصر الخارجة عن النظام والقانون لمحاولة استعادة نشاطها، محذرين من احتمالية عودة مظاهر الانفلات الأمني التي عانت منها المديرية في مراحل سابقة.

ويرى ناشطون محليون أن حالة الاستقرار التي تنعم بها المديرية حالياً جاءت نتيجة جهود وتضحيات كبيرة بذلتها الأجهزة الأمنية ورجالها، الأمر الذي يستوجب دراسة أي تغييرات محتملة بعناية ومسؤولية، حفاظاً على المكتسبات الأمنية المتحققة.

كما حذر عدد من أبناء المديرية من احتمال عودة بعض المظاهر السلبية التي تراجعت بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية، كأعمال النهب والسرقات والبلطجة وإطلاق النار العشوائي وإقلاق السكينة العامة، مؤكدين أن استمرار اليقظة الأمنية يمثل صمام أمان لحماية المواطنين وممتلكاتهم.

وفي السياق ذاته، دعت شخصيات اجتماعية وممثلون عن منظمات مجتمع مدني إلى التعبير عن مواقفهم بالوسائل السلمية والقانونية، من خلال الوقفات والفعاليات الجماهيرية المرخصة، للتأكيد على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار ورفض أي خطوات يرون أنها قد تؤثر سلباً على الوضع الأمني في المديرية.

ويؤكد أبناء مديرية المسيمير، بحسب إفادات محلية، أن أي قرارات تخص الملف الأمني يجب أن تراعي مصلحة المديرية أولاً، وأن تستند إلى تقييم موضوعي للواقع الأمني والإنجازات المتحققة، بعيداً عن أي اعتبارات أو حسابات قد تنعكس سلباً على استقرار المواطنين.

كما ناشد أبناء المديرية القيادة العسكرية والأمنية العليا والجهات المختصة بإجراء دراسة شاملة قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بالقيادات الأمنية، آخذين بعين الاعتبار الظروف الأمنية الراهنة، وما تحقق من نجاحات ميدانية خلال الفترة الماضية.

وحذر مواطنون من مغبة اتخاذ قرارات ارتجالية أو غير مدروسة قد تفضي إلى حالة من التوتر أو الاحتقان المجتمعي، داعين في الوقت ذاته إلى تعزيز التماسك المجتمعي ودعم المؤسسات الأمنية وتمكينها من مواصلة أداء واجباتها في حفظ الأمن والاستقرار.

واختتم أبناء المديرية مناشداتهم بالتأكيد على أن أمن المسيمير واستقرارها مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع، وأن الحفاظ على السكينة العامة وحماية المواطنين يجب أن يظل أولوية لا تقبل المساومة، بعيداً عن أي تجاذبات أو خلافات جانبية قد تهدد استقرار المديرية ومستقبل أبنائها.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى