لعنة الفساد.. حين ينهش الخونة جسد الوطن

كتب : نجيب الداعري

صمتنا طويلًا، لكن حجم الفساد الذي ينهش الوطن لم يعد يحتمل الصمت, فما يحدث اليوم ليس مجرد تجاوزات إدارية، بل جريمة مكتملة الأركان بحق وطن أنهكته أيادي الفاسدين، وبحق مواطن سُلبت حقوقه وقوت أطفاله ومستقبله.

ألا تخجلوا أيها الفاسدون… لقد بعتم ضمائركم قبل أن تبيعوا الوطن, ونفوذكم لن يحجب عنكم صرخات المظلومين, بل سيبقى كل حق سُلب، وكل جائع حُرم، وكل مريض تُرك بلا علاج، وكل طالب حُرم من التعليم، شاهدًا عليكم وسيلعنكم كل من دفع ثمن فسادكم، وسيظل التاريخ يسجل أسماء من باعوا أوطانهم بثمن بخس.

سيأتي ذلك اليوم الذي تُكشف فيه كل الملفات, وتُعرف فيه كل الأسماء, ويحاسب حتما كل من تلاعب بمقدرات الشعب وتعمّد صنع الأزمات وكان سببا في انهيار الخدمات وانقطاع المرتبات، فلا نهضة مع الفساد، ولا كرامة مع اللصوص، ولا مستقبل لوطن يتحكم في مصيره العابثون.

ختاما,,
ألا لعنة الله على كل فاسد، جعل من معاناة المواطنين وسيلة لتحقيق مصالحه, وتسبب في تجويعهم وإذلالهم, فالوطن سيبقى أكبر من الفاسدين اللذين لم يبقى لهم سوى لعنة الضعفاء وسواء صفحات التاريخ.

والله من وراء القصد.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى