الضالع تطوي صفحة المجالس التنسيقية وتؤكد تمسكها بالحامل الشرعي للقضية الجنوبية

ابين ميديا/ تقرير / خاص

شهدت محافظة الضالع صباح اليوم لقاء موسعا ضم نخبة من السياسيين والمشائخ والوجهاء والأعيان ومدراء عموم المديريات والمكاتب التنفيذية بالمحافظة إلى جانب اللجان المجتمعية والمؤثرين ومنظمات المجتمع المدني ومشائخ العلم ونخبة من الدكاترة والأساتذة والقطاع النسوي

 

جاء اللقاء بدعوة من الدائرة السياسية بالهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع، حيث كُرِّس لمناقشة مستجدات المرحلة الراهنة وما تفرضه من تحديات سياسية ووطنية، إلى جانب استعراض عدد من القضايا ذات الصلة بالشأن الجنوبي.

كما تطرق اللقاء إلى أهمية تعزيز وحدة الصف الجنوبي وتوحيد المواقف تجاه المتغيرات الراهنة، وقطع الطريق أمام الأطراف المتربصة التي تسعى إلى استهداف الجنوب والنيل من قضيته الوطنية، عبر محاولات بث الفرقة وإضعاف الجبهة الداخلية.

وأكد اللقاء ٱن الضالع حسمت امرها وطوت صفحة ما يُعرف بالمجالس التنسيقية، مجددة تمسكها بالحامل السياسي الشرعي للقضية الوطنية الجنوبية،المجلس الانتقالي باعتباره الممثل الذي يجسد تطلعات أبناء الجنوب ويحمل مشروعهم السياسي على المستويين المحلي والإقليمي.

واشار اللقاء إلى أن مختلف المكونات والفعاليات المجتمعية في الضالع أبدت موقفًا موحدًا برفض أي محاولات لإيجاد أطر أو كيانات موازية من شأنها تشتيت الصف الجنوبي أو إضعاف وحدة الموقف السياسي، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التماسك الوطني وتوحيد الجهود خلف القيادة السياسية الجنوبية.

ولفت اللقاء أن أبناء الضالع، الذين كان لهم دور بارز في مختلف المحطات الوطنية، يؤكدون استمرار دعمهم لحامل قضية شعب الجنوب المجلس الانتقالي والعمل على تعزيز الاصطفاف الوطني بما يخدم تطلعات الشعب الجنوبي في تحقيق أهدافه السياسية.

واعتبر اللقاء على أن وحدة الصف الجنوبي تمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة، وأن أي مبادرات أو مشاريع لا تنسجم مع الإرادة الشعبية الجنوبية لن تجد قبولًا في محافظة الضالع التي ظلت، وما تزال، في مقدمة المحافظات الداعمة للمشروع الوطني الجنوبي.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى