8 قتلى وعشرات الجرحى في ضربات روسية مكثفة على أوكرانيا

أبين ميديا /القاهرة الإخبارية – متابعات

 

قتل ثمانية أشخاص على الأقل، وأصيب العشرات بجروح، جراء هجمات روسية شنتها على جميع أنحاء أوكرانيا خلال ليلة الخميس، مع تسجيل أكبر الخسائر والآثار في منطقتي دنيبروبيتروفسك الشرقية ولفيف الغربية، وفق ما أفاد به مسؤولون لوكالة أسوشيتد برس.

 

كانت هذه الهجمات الأحدث في سلسلة من الضربات الروسية واسعة النطاق على المدن الأوكرانية، والتي كثفتها روسيا خلال الصيف، وأصبحت تحدث الآن بشكل شبه أسبوعي.

 

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف والمنطقة المحيطة بها، إلى جانب مناطق دنيبرو، ولفيف، وبولتافا، وخاركيف، وميكولايف، وسومي، وفينيتسا، وتشيركاسي، وإيفانو فرانكيفسك، تعرضت لهجوم ليلي، أسفر عن تدمير أو إلحاق أضرار بعشرات المنازل والشركات ومنشآت البنية التحتية.

 

وأضاف أن روسيا استخدمت أكثر من 70 صاروخًا في الضربة، عدد كبير منها باليستي، بالإضافة إلى أكثر من 280 طائرة مسيّرة هجومية، تم اعتراض أكثر من 260 منها.

 

وأوضح زيلينسكي: “بالنظر إلى النقص الحاد في صواريخ الدفاع الجوي من شركائنا، فإن جنودنا يحققون إنجازات مذهلة، ويُظهرون مستوىً عاليًا من الاحترافية”.

 

وذكر: “هذا الإرهاب الروسي يُثبت مرة أخرى أن الحماية من التهديد الصاروخي الروسي هي المهمة الأهم عندما يتعلق الأمر بإنقاذ أرواح شعبنا”.

 

من جهته، قال أولكسندر هانزا، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، إن القوات الروسية شنت هجومًا واسع النطاق في منطقة دنيبروبيتروفسك، أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، بالإضافة إلى إلحاق أضرار أو تدمير البنية التحتية المدنية.

 

وأضاف، على تطبيق تليجرام، أن من بين القتلى أطفالًا: فتاة تبلغ من العمر 6 سنوات، وفتيان يبلغان من العمر 11 و17 عامًا في منطقة كريفي ريه.

 

وأوضح زيلينسكي، في منشوره على موقع “إكس”، أن والدي الأطفال قُتلا أيضًا في الهجوم نفسه، لكن تم انتشال طفلين آخرين على قيد الحياة من تحت الأنقاض.

 

وقال: “كان منزلًا عاديًا، دُمر تمامًا بصاروخ باليستي…”.

 

وأضاف الرئيس الأوكراني أن تأخر وصول المساعدات وتأخير تسليم الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية أديا إلى هذا الدمار والخسائر البشرية التي شهدها الهجوم، مؤكدًا أهمية دعم حماية الأرواح.

 

وفي منطقة بولتافا، المتاخمة لمنطقة دنيبروبيتروفسك غربًا، استهدفت غارة جوية بطائرة مسيّرة مستودعات تابعة لشركة خاصة، ما أسفر عن مقتل شخص واحد، وفقًا لما ذكره رئيس المنطقة فيتالي دياكيفنيتش.

 

وأضاف أن مركز توزيع تعرض أيضًا للهجوم، ما أدى إلى اندلاع حريق في المستودعات، تمكنت فرق الطوارئ الحكومية من إخماده سريعًا، دون وقوع إصابات.

 

وفي لفيف، ارتفع عدد المصابين في هجوم صاروخي روسي إلى 30 شخصًا، مع استمرار عملية الإنقاذ، حسبما قال ماكسيم كوزيتسكي، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في لفيف.

 

وتعرضت المدينة لهجوم في حوالي الساعة 4:45 صباحًا، ألحق أضرارًا بالغة بمبنيين سكنيين، حسبما أفاد رئيس بلدية لفيف، أندريه سادوفي.

 

وأضاف أن أكثر من 20 مبنىً سكنيًا تضرر، إلى جانب مدرسة وروضتين للأطفال، مشيرًا إلى أن من بين المصابين أطفالًا، نُقل أحدهم إلى المستشفى.

 

وفي كييف، قصفت القوات الروسية العاصمة بصواريخ باليستية، ما أسفر عن مقتل رجل يبلغ من العمر 31 عامًا وإصابة اثنين آخرين، وفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي للشرطة الوطنية.

 

وأضافت الشرطة أن مباني سكنية، وسوقًا، وورشة صيانة سيارات، ومستودعات، ومركبات، قد تضررت في المدينة.

 

وقال روسلان أولينيك، القائم بأعمال رئيس الإدارة الإقليمية، على موقع فيسبوك، إن خمسة أشخاص أصيبوا بجروح في منطقة بروفاري في كييف، بينهم قاصر وامرأتان.

 

وفي موسكو، قالت وزارة الدفاع إن القوات المسلحة الروسية شنت ليلًا ضربة واسعة النطاق على قواعد جوية، ومصانع أسلحة، ومرافق اتصالات عسكرية ولوجستية في كييف ولفيف، وفي مناطق إيفانو فرانكيفسك، وجيتومير، وريفني، وفينيتسا، ودنيبروبيتروفسك.

 

وذكرت أن الجيش استهدف أيضًا سفينة في ميناء بيفديني، وسفينتين شرق وجنوب أوديسا.

 

وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية أسقطت 258 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل.

 

وقال حاكم بينزا، أوليج ميلنيتشينكو، إن مستودعًا تابعًا لشركة “وايلدبيريز” للتجارة الإلكترونية قد أُضرمت فيه النيران، وأضاف أن شخصًا واحدًا أُصيب، وتم إجلاء 200 عامل.

 

وأفادت شركة “وايلدبيريز” أيضًا بأن مستودعها في سارابول بمنطقة أودمورتيا تعرض لهجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية، وأُضرمت فيه النيران.

 

وأكدت الشركة إجلاء العمال بسلام.

 

وتُعد هذه الهجمات الأحدث في سلسلة من الغارات الأوكرانية التي استهدفت مستودعات تابعة لشركة “وايلدبيريز”، أكبر متاجر التجزئة الإلكترونية في البلاد، مُلحقة بها أضرارًا جسيمة

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى