هل الفاتورة القادمة هي “مأرب”؟

كتب / محمد مطهف
كل يوم تنازل جديد باسم السلام.
دفعت السعودية للحوثي 80% من ثروات الجنوب… نفط وغاز وموانئ. ولم يقتنع.
واليوم نسأل: ما الذي تبقى في سلة الدفع؟
هل الفاتورة القادمة هي *مأرب*؟
عشر سنوات وأبناء الجنوب يُقتلون في صحراء مأرب دفاعاً عن “استعادة الدولة”.
واليوم تُطرح مأرب كـ ورقة تفاهم وترتيبات.
كفى دفعاً. كفى استنزافاً.
فالحوثي لا يفهم إلا لغة القوة، وكل تنازل اليوم سيجرّ تنازلاً أكبر غداً.
إذا لم تكن الثروات هي الفاتورة…
*فهل ستكون مأرب هي الثمن؟*



