العاشر من أغسطس.. الذكرى الثالثة لترجل قاهر الإرهاب وأسد الجنوب

كتب/ابومرسال الدهمسي

تحل علينا يوم غداً الإثنين، الموافق 10 أغسطس 2026م، الذكرى الأليمة لترجل رجل بحجم وطن. إنها الذكرى التي تتجدد في ارواحنا أسمى معاني الفخر والوفاء لشهداء الجنوب الأبرار، الذين جادوا بأغلى ما يملكون، وبذلوا أرواحهم الطاهرة ذوداً عن كل شبر من تراب أبين وحياض جنوبنا الحبيب.

نستذكر اليوم قائداً استثنائياً سيبقى حياً في ذاكرة الأجيال وقلوب الأحرار؛ صنديداً في زمن الصعاب، ورمزاً خالداً، وقاهراً مرعباً لقوى الشر والتطرف والإرهاب. الشهيد القائد البطل عبداللطيف السيد.

نرفع أكف التضرع لله والترحم عليه وعلى رفاقه الشهداء الأبطال في الميدان الذين سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء، وعلى رأسهم:
الشيخ الشهيد/ محمد كريد الجعدني
والمقدم الشهيد/ صلاح اليوسفي
ورفاقهم الأبرار الأوفياء الذين قضوا معهم في ميدان الشرف، وهم يتقدمون الصف والمعركة. والواجب الوطني والبطولي لمكافحة الإرهاب.

ففي مثل هذه الأيام من “أغسطس الأسود”، خسر الجنوب قادة عظماء وهامات عزة وقيم لا تُعوّض، وما زالت القلوب تعتصر حزناً وألماً وفقدانا على فراقكم أسود الميدان، وعلى رأسهم الشهيدان القائدان: عبداللطيف السيد (أبو محمد)، ومنير اليافعي (أبو اليمامة)، والشيخ ابن كريد واليوسفي وغيرهم. إننا إذ نستذكر مواقفهم الشجاعة وبصماتهم الناصعة، فعلى العهد وطريقكم باقون، ولن تثنينا التحديات والظروف ولا التضحيات، سنظل دائماً على دربكم ودرب كل شهداء الجنوب سائرون حتى تحقيق ما ضحيتم لأجله بإذن الله.
إن من عاش بطلاً أسداً، يُقارع الإرهاب، ويدك أوكار الجهل والغدر، ويحمي حمى الديار، يستحق أن يظل حياً شامخاً في ذاكرتنا ونبض وجودنا، ورمزاً يُلهم الأجيال معنى التضحية والوفاء. اذكروهم في هذه الساعة بدعوة صادقة نابعة من أعماق قلوبكم
“رحمة الله تغشاكم أيها العظماء الأبطال الأوفياء، وتقبلكم الله في عليين، وأسكنكم ورفاقكم الشهداء الأبرار فسيح جناته.. وإنا على دربكم ثابتون.”

_*✍🏻#محبكم_أبومرسال الدهمسي

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى