المعلمون.. الشريحة المنسية يا محافظ أبين

كتب : علي أحمد غيثان
في ظل الاقتراب الفعلي لانطلاق العام الدراسي الجديد، تتجدد حالة القلق والترقب لدى الشارع الأبيني نتيجة غياب أي مؤشرات ملموسة أو حلول إيجابية جادة من قبل قيادة السلطة المحلية
وممثلها د. مختار الرباش محافظ المحافظة وهو العام الدراسي الأول له منذ توليه منصب محافظة لـ محافظة أبين،
أن التحدي اليوم كبير أمام المحافظة الرباش
لـ جتياز هذه المعضلة وأثبات قيادته السلطوية في مواجة التحديات وحل الأزمات المتركمة في أبين ،
وأهمها معالجة الأوضاع المعيشية والمهنية للمُعلمين في محافظة أبين
لقد بات من الواضح معالجة هذا الأمر،
أن تفاقم معاناة مُعلمي محافظة أبين منذ سنوات من حيث تدني قيمة الأجور، وتأخر صرف المستحقات والعلاوات، وغياب الحوافز والخدمات الأساسية أصبح عاملاً يهدد انتظام العملية التعليمية برمّتها ويضع مستقبل أبنائنا الطلاب على محك الجهل ،
يا سيادة المحافظ ، أن معلمو محافظة أبين في مهب الريح يصارعون واقعًا معيشيًا أليمًا يُهمّش دورهم ويُسقط حقوقهم في دائرة النسيان ،
أن هذه ليست مجرد شكوى عابرة، بل هي صرخة وجع تمتد من الفصول الدراسية المتهالكة إلى البيوت التي أرهقها الغلاء وتأخر المستحقات،
إن المعلم في أبين اليوم لم يعد يطالب بـ امتيازات، بل بات يبحث عن أدنى مقومات الحياة الكريمة التي تمكّنه من مواصلة رسالته السامية دون أن يكسره العوز ، وحين يُترك المعلم يواجه ظروفًا قاسية بمرتبات لا تسد الرمق وتأخير متكرر في المستحقات، فإن النتائج ينعكس حتمًا على جودة التعليم وعلى استقرار العملية التعليمية برمتها ،
وفي الختام ، نقول إن صمود مُعلمي أبين وإخلاصهم يستحق منا أفعالاً تسليط الضوء على هذه الشريحة المنسية والأمل بالله كبير، ثم بـ دكتور الرباش في إيجاد حلول إيجابية لمُعلمي
أبين والفرج قريباً بإذن لله تعالى .







