دار المصطفى بتريم.. منارة علمية تنشر نور العلم من حضرموت إلى العالم

أبين ميديا /تقرير/حمدي العمودي

تُعدّ دار المصطفى بتريم في محافظة حضرموت أحد الصروح العلمية البارزة التي تجمع بين أصالة التراث العلمي الحضرمي ومتطلبات الحاضر، وتقدم نموذجًا في التعليم والتربية ونشر المعرفة، حتى أصبحت مقصدًا لطلاب العلم من مختلف أنحاء العالم.

ومنذ تأسيسها، أسهمت دار المصطفى في ترسيخ حضور مدينة تريم بوصفها إحدى الحواضر العلمية والتاريخية في حضرموت، مستندةً إلى إرث حضرمي عريق في العلوم الشرعية والتربية والتعليم، ومواصلةً مسيرة علمية تستهدف بناء جيل يجمع بين التحصيل العلمي والقيم التربوية.

ويرتبط اسم الدار بمؤسسها الحبيب العلامة عمر بن محمد بن حفيظ، الذي كرّس جانبًا كبيرًا من جهده للعمل العلمي والتربوي، وأسهم في إيصال رسالتها إلى طلاب من بلدان ومجتمعات متعددة، لتتجاوز رسالتها حدود حضرموت إلى آفاق أوسع.

وتستقبل الدار طلاب العلم من شتى أنحاء العالم، في بيئة تعليمية تستند إلى دراسة العلوم الشرعية واللغة والتربية، إلى جانب الاهتمام بالسلوك والقيم والأخلاق، وهو ما جعلها محطة علمية يقصدها الراغبون في التعلم والاستفادة من المدرسة العلمية الحضرمية.

كما تمثل دار المصطفى امتدادًا للإرث العلمي الذي اشتهرت به مدينة تريم، بما تحمله من تاريخ طويل في التعليم والفقه والدعوة، وما أنجبته من علماء كان لهم حضور في مختلف مناطق العالم.

وفي هذه المناسبة، تُرفع الدعوات بأن يحفظ الله مؤسس دار المصطفى الحبيب العلامة عمر بن محمد بن حفيظ، وأن يبارك في عمره وعلمه وعمله، وأن يحفظ الدار وأهلها وطلابها، ويديم عليها نور العلم والهداية.

وتبقى دار المصطفى بتريم، بما تمثله من حضور علمي وتربوي، منارةً للعلم، ومشكاةً للنور، وأثرًا مباركًا يمتد من حضرموت إلى العالم.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى