استدعاء العقيدة والدين في الصراع السياسي

 

تختلف الاطراف السياسية في اي بلد وتتصارع على السلطة وكلا لديه برنامج وهدف وفكر سياسي وحتى عقائدي مختلف عن الاخر لكن يضل هذا الصراع او النزاع سياسي وضمن هذه الدائرة المفتوحة.

في اليمن تختلف الاطراف السياسية وتتنافس للوصول الى السلطة مستخدمتا كافة الوسائل والطرق المتاحة امامهاء لتحقيق اهدافهاء وغاياتهاء السياسية،وعند فشلهاء في تحقيق ذلك بالطرق والوسائل السلمية المتاحة تتجه الى حشد الانصار والاتباع والتمترس خلف العقيدة والفكر الديني في محاولة لاخضاع الخصوم وخلق بيئة وحاضنة شعبية لمشروعه بالاتكى على الشريعة والدين مستخدمة ذلك كغطاء شرعي للوصول للغاية والاهداف السياسية التي عحزوا عن تحقيقهاء بالطرق والوسائل السلمية.

اضفاء الصبغة الدينية والعقائدية والمذهبية لاي صراع سياسي فانه بلاء شك يؤدي الى اتساع هوة الصراع ورقعة الحرب ودخول اطراف داخلية وخارجية ليس لهاء علاقة بالصراع مما يترتب على ذلك المزيد من سفك الدماء وانتهاك الحرمات وتشريد قطاعات واسعة من المجتمع واطالة امد الحرب والنزاع وانعدام فرص الحل والسلام.

القوى السياسيةوالدينية المنخرطة في الصراع بمختلف اتجاهاتهاء ومشاربهاء في هذه البلاد هي من تتحمل المسؤلية عن مآلات الصراع ونتائجه الكارثية على الشعب.

انحصار الصراع سياسيا يقلل من الخسائر والاثأر التدميرية على المتصارعين والمجتمع بشكل عام، كماء ان فرص السلام المستدام لاتستعصي عند اصحاب الصراع والوسطاء فطاولة المفاوضات كفيلة بتحقيقه.

✍🏻 سالم سمن.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى