حرب الإخوان الإعلامية على المجلس الانتقالي

كتب / محمد مطهف
منذ أن بدأت هذه المعركة ضد الحوثي، ومن يقاتل ويقدم الشهداء على الأرض هم أبناء الجنوب الشجعان.
هم من سطروا الملاحم في الحدود، وهم من دفعوا الثمن دماً في حضرموت والعبر والخشعة وفي كل شبر من أرض الجنوب.
وفي المقابل… نرى أبواق الإخوان وإعلامهم المأجور قد تفرغ تماماً لحرب من نوع آخر.
حرب الكذب والتشويه ضد *المجلس الانتقالي الجنوبي*.
يصفونه بـ “المتحوث” و “شريك الحوثي” و “الخائن”.
لماذا؟ ليس حباً في الوطن، ولا غيرة على الدين…
ولكن محاولة يائسة لإخفاء حقيقتهم القذرة.
*الحقيقة التي يهربون منها:*
هم المتحوثون الحقيقيون.
هم من سلموا المعسكرات والمواقع بكامل عتادها للحوثي دون طلقة رصاص واحدة.
هم من انسحبوا ليلاً وتركوا الجبهات مفتوحة.
هم من عقدوا الصفقات تحت الطاولة، ثم صعدوا المنابر ليحدثونا عن “الجهاد” و “العقيدة”.
اليوم يريدون أن يقلبوا الآية.
يريدون أن يتهموا من يقاتل بالخيانة، ويبرئوا من يهرب بالبطولة.
يريدون أن يغطوا على عجزهم وتخاذلهم بحملة إعلامية قذرة تستهدف صمود الجنوبيين وتماسكهم.
*يا أبناء الجنوب انتبهوا:*
هذه ليست معركة إعلام فقط. هذه حرب استهداف.
هدفها كسر ظهر المجلس الانتقالي لأنه العائق الوحيد أمام مشروعهم.
هدفها تشويه تضحياتكم حتى تيأسوا وتسلموا.
قالها الله من قبل: *”هم العدو فاحذرهم”*.
عدو لا يواجه الحوثي في الميدان، لكنه يواجهك بالكذبة والإشاعة والتخوين على الشاشات.
لن تنطلي علينا ألاعيبهم.
الشعب الجنوبي يعرف من قاتل ومن هرب.
يعرف من بنى ومن هدم.
يعرف من قدم الشهداء ومن قدم التنازلات.
*ختاماً:*
استمروا في رمي الحجارة، ونحن مستمرون في البناء والقتال.
والتاريخ لن يرحم… وسيسجل أنكم كنتم أبواقاً للهزيمة، بينما كنا نحن درع الجنوب وسيفه.
*المجلس الانتقالي يمثلنا… ورجال الجنوب هم من يحمونه.*



