من ذاكرة الأجيال.. وحدة عدن يستعيد بريقه

كتب ـ سامر سمير
يمضي وحدة عدن هذه المرة كأن في خطاه شيئا من ذاكرة اجياله السابقة، ثابتا، عنيدا، رأسه دائما صوب القمة، محملا بذلك المجد الذي لا يصدأ مهما طال عليه الغياب والزمن.
من مباراة إلى أخرى، مهما جاءت الاسماء وتلونت الخصوم، لا يعرف غير المضي قدما بلغة الانتصار، وكان اسمه يستعيد بريقه، والقميص يستعيد ثقله، والملعب الوحداوي يفتح ذاكرته على حكاية لم تنته بعد.
اليوم، وقد بلغ نصف نهائي كأس الجمهورية، لم يصل إلى نهاية الطريق، بل إلى الموضع الذي تبدأ فيه الحكايات الكبيرة بأخذ شكلها الحقيقي.
ما يحدث مع وحدة عدن من عام لآخر ليس ضجيج انتصار عابر، ولا طفرة لحظية سرعان ما تزول، إنه ذلك الهدوء الذي يسبق شيئا أكبر.
وحدة عدن يمضي بهدوء، والحكاية معه هذه المرة منذ زمن، تبدو وكأنها تعرف تماما إلى أين تذهب.
سامر سمير








