النفير العام..يافصيح لمن تصيح..!؟

كتب/ناصر الشماخي
الكل منا تابع كلمة رئيس المجلس الرئاسي بمناسبة العيد (٢٦) من سبتمبر وهو على ترقب بأن تحمل الكلمة الهامة التي يترقبها أبناء الوطن كثير من الدلالات الإيجابية في حياته اليومية التي طغى عليها الكلام المعسول والعيش خلف المجهول حتى اشعار اخر.
لتخرج بين مصفوفة كلمة رئيس المجلس الرئاسي دعوة هامة لاابنا الوطن في الداخل والخارج ( النفير العام) وإنقاذ الوطن مما هو فية من ارتهان للخارج والمشاريع الصغيرة.
ليتبادر إلى الأذهان بأن رئسي المجلس الرئاسي نتيجة لغيابة عن الوطن بأنه لايعلم بأن معظم أبناء المحافظات الشمالية تحت وطأة الحوثيين ونفيرهم العام الذي غذوا به الجهات أعوام واعوام.
المخجل والمؤسف بأن النفير العام الذي أطلقة رئيس المجلس الرئاسي لايذهب صداة في أنحاء الشمال وكذا محافظتة تعز التي تجد بعض أبناءها قد انخرطوا مع الحوثيين واصبحوا أحد مداميكة الاساسين في كثير من الجبهات ياسادة ياكرام.
اليوم ومن خلال مايمر به الوطن من منعطف تاريخي خطير ودعوة النفير العام التي لاتتعدى ارجاء الزمان بات على رئيس المجلس الرئاسي إيجاد بيئة حاضنة لنفيره العام الذي أطلقة والذي لم يكن سواء سحابة صيف عابرة
فالنفير العام، لايريد إطلاق كلمة عبر الهواء واثير التليفزيون ،بل يريد حاضنة شعبية ملتفة حولة كي يظل اهم اللبنات الأساسية في ارساء مضمون هذه الكلمة والعمل بها خاصة وأن فاقد الشئ لايطية طالما، وان القاعدة الجماهيريةالكبيرة خارج نظامك الحالي الذي من خلالة تدعوا للنفير العام المرهون بحسابات خاطئة أفقدته بأن يصير سواء كلمة عابرة تتردد هنأ وهناك خالية من مظمونها العام الذي يقول لسان حالة بأن النفير العام بات من أطلال الماضي في حضرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي!؟
ناصر الشماخي


