برعاية المحافظ ابن الوزير وإشراف أوقاف شبوة عقد لقاء تشاوري مع مدراء أوقاف مديريات المحافظة

أبين ميديا/شبوة/ محضار المعلم
نفذ مكتب الأوقاف والإرشاد صباح اليوم الثلاثاء، بقيادة مدير عام الأوقاف والإرشاد بمحافظة شبوة الشيخ محسن المجرحي، وبحضور نائب مدير الأوقاف بالمحافظة الأستاذ أحمد بن صائل، ومدير عام مديرية عتق الأستاذ عبدالله صالح العمياء، والأخ سالم الأحمدي مدير قطاع التوجيه والإرشاد بالمحافظة، ومدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمديرية عتق الشيخ عبدالعزيز بن صائل، والشيخ حسين نصيب مدير مكتب التحفيظ، ومدراء مكاتب الأوقاف والإرشاد بالمديريات، وجمع كبير من الخطباء والدعاة بالمحافظة.
وفي كلمة مدير عام الأوقاف والإرشاد بالمحافظة التي ألقاها الشيخ عبدالعزيز بن صائل، نقل من خلالها تحيات مدير عام الأوقاف والإرشاد بالمحافظة الشيخ محسن المجرحي، وأكد من خلال كلمة الأوقاف بشبوة على أهمية توحيد الصف والتعاون بين العلماء والمشايخ والدعاة، وتوحيد الجهود لرفع التوعية بأهمية التماسك ضد المليشيات الرافضية الحوثية التي ستكلفنا الشيء الكثير ونحن ننعم بالأمن والأمان خلف قيادة السلطة المحلية برئاسة الشيخ عوض محمد ابن الوزير محافظ المحافظة.
وأكد مكتب الأوقاف على تفعيل دور مكاتب الأوقاف بالمديريات والمراكز التعليمية والدعوية التابعة لها في تحصين عقول الشباب من الثقافات الوافدة والضالة التي تخالف العقيدة الإسلامية السمحاء ومبادئها القائمة على الوسطية، وخطر مليشيا الحوثي من تغيير الهوية الوطنية والدينية والثقافية للأجيال.
وشدد مدير عام مديرية عتق الأستاذ عبدالله صالح العمياء على استشعار المسؤولية لدور العبادة في توعية الناس والشباب من الأفكار الهدامة لعقيدتنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والحفاظ على المعتقد الديني والاجتماعي والثقافي.
هذا وقد ناقش اللقاء العديد من المقترحات الإجرائية الميدانية لتحصين الشباب والمجتمع من الاختراقات الفكرية الوافدة، وفي مقدمتها الفكر الحوثي، والتأكيد على قداسة الدفاع عن الدين والعقيدة والأرض، والتحذير من خطورة الرافضة على الجميع.
وكذلك كلمات ألقاها مدير الإرشاد بالمحافظة الأحمدي ومدير التحفيظ عن أهمية تكريس الخطب والمواعظ حول أهمية الاصطفاف خلف القيادة السياسية والعسكرية لحماية الجبهة الداخلية وتماسكها.
وأُلقيت عدة مشاركات من الحاضرين، وضعوا من خلالها مقترحاتهم التي تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي ومشاركة الجميع، كلٌ في موقعه، لتحصين الوطن من هؤلاء أتباع الخميني.



