جبهات الارتزاق والمهجر!!

 

✍🏻 سالم سمن.

كان الجميع يبحث عن الاقتراب والمهجر في الخارج وخصوصا دول الخليج، ولكن مع تحول جبهات مارب والجوف وصعده الى جبهات للارتزاق اصبحت هذه الجبهات قبلة لمن اراد الاقتراب والارتزاق بلاء جواز سفر او فيزه او تهريب او اقامة او دفع للكفيل فيماء يحصلون عليه من الاجر في الخارج والسعوديه تحديدا اقل بكثير مما يحصلون عليه في هذه الجبهات من حضوة وامتيازات وصرفيات وحالة من البذخ والترف الملكي، مستقلين الدعم السخي للسعودية لهذه الجبهات حيث استطاعت قيادة تلك الجبهات تحويل المعركة من معركة التصدي للمشروع الحوثي السلالي الى معركة ابتزاز السعودية للارتزاق والحصول على اكبر قدر ممكن من الامتيازات وهو مانجحت فيه قيادة تلك الجبهات من تحقيقه تحقيقه واجدهاء هناء فرصة لمن يحاول الخروج خارج اليمن بحثا عن العمل وتامين لغمة العيش وتحقيق مستقبله، جبهات مارب والجوف هي الاقرب لكم حيث باستطاعتكم الحصول على ماتطمحون اليه من رزق وداخل اليمن جبهات مارب والجوف جبهات عمل وارتزاق تنافسية .

كان يفترض ان تتحرك تلك الجبهات عند سقوط المخاء وباب المندب الامر الذي لم يحدث لتخفيف الضغط على تلك الجبهات ولكن التواطى كان واضح من تلك الجبهات مع المليشيات لغاية في نفس يعقوب، كان اسقاط جبهة الساحل التي يسيطر عليهاء طارق عفاش هدف مشترك عند الحوثي وجبهات الاخوان في مارب والجوف وحتى كان الهدف الوصول الى عدن معقل الانتقالي للقضاء على القوات التي تدين بالولاء للانتقالي والمقاومة الجنوبية، ولكن تحطمت اهداف المليشياء وجبهات الارتزاق على ايدي ابطال القوات الجنوبية البطلة التي حولت جبهات باب المندب والصبيحة وابضالع الى مقابر جماعية لجحافل المليشياء الحوثية.

وحتى مع دعوة رئيس المجموعة الفندقية العليمي لنفير العام ظلت تلك الجيهات في سباتهاء العميق وكان الامر لايعنيهاء، بالنسبة لناء قان ذلك ليس بمستغرب فهم معروفين بتواطئهم مع المليشياء في تحويل الحرب الى حرب استنزاف ضد السعوديه.
ولكن مانستغربه هو الموقق السعودي الذي لايزال مساند وداعم لتلك الجبهات حيث ان هناك لوبي اخواني داخل اللجنة الخاصة السعودية المعنية بالملف اليمني يرعاهاء السفير آل جابر تقف وبقوة الى جانب سلطات الاخوان في الشرعية اليمنية التي بدورهاء مسؤولة عن جبهات الارتزاق والفشل في تلك المناطق الشرعية.

وبسبب هذه السياسة العمياء لسعودية وهذا التخبط الغير مدروس ستدفع السعودية ثمن هذه السياسات، وقد تستفيق يوم ما ولكن الوقت قد لايسعفهاء.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى