حقوق الموظفين.. الحلم الذي قتلته الحكومة في المناطق المحرر!


كتب ـ ياسر كرد
هل تصدقون؟ الموظف في المناطق المحررة أصبح يحلم بـ 20% وعلاوة متأخرة وتسوية وظيفية.. مجرد حلم!
استبشروا خيراً بقرار الحكومة، فقالوا أخيراً ستنصفنا الدولة، لكنها كذبة جديدة تضاف لسجل الكذب الطويل.
وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية تتقاذفان التهم، وتخلقان نفس العذر السخيف كل مرة: “المرافق لم تنجز”!
*كذبتم.. وكذبكم استمر لسنوات!*
هل نسيتم أن لديكم قاعدة بيانات فيها كل موظف وتاريخ تعيينه وخدمته؟ لماذا هذا الروتين الممل القاتل؟ المالية تقول “قيد الإنجاز” والموظف يموت جوعاً وقهراً!
أما الكارثة الكبرى التي تتهرب منها الدولة فهي *التسوية الوظيفية*، لأنها تعلم أن تسوية أوضاع الموظفين تعني إحالة الآلاف للتقاعد، وهذا سيكشف عجز مرافق الدولة وسيجبرها على فتح باب التوظيف للشباب العاطل.. وهذا ما لا تريده!
وحتى حافز المعلم البسيط، تتهرب منه السلطات المحلية في المحافظات بحجة أن “الصناديق غير قانونية”! أي قانون تتحدثون عنه وأنتم تأكلون حقوق الناس؟
*نحن في أكتوبر وأنتم تكذبون علينا منذ يوليو!*
إلى متى هذا الاستخفاف؟ إلى متى يبقى الموظف يتسول حقه ليعيش حياة كريمة في وطن يتغنى بالشرعية؟
اتقوا الله في الموظف.. فالجوع كافر!







