المخدرات والممنوعات.. خطر يهدد شباب أبين والمحفد

 

كتب/ أحمد عبدربه أبو تركي

تُعدّ المخدرات والحبوب الممنوعة من أخطر الآفات التي تهدد المجتمعات، لا سيما حين تنتشر في أوساط الشباب. وفي محافظة *أبين*، وخصوصًا *مديرية المحفد*، بدأت هذه الظاهرة تترك آثارًا واضحة على الصعيدين *الاجتماعي والأمني*.

أضرار المخدرات والحبوب الممنوعة:
– *صحيًا:* تسبب تلفًا في الدماغ، وتؤدي إلى اضطرابات نفسية خطيرة، وقد تنتهي بالإدمان والموت.
– *اجتماعيًا:* تدمّر العلاقات الأسرية، وتزيد من العنف والجريمة والبطالة.
– *أمنيًا:* تُستخدم كوسيلة لتجنيد الشباب في أنشطة مشبوهة أو خارجة عن القانون.

الوضع في أبين – المحفد:
– تقع *المحفد* في منطقة جغرافية مفتوحة، ما يجعلها عرضة لتهريب المواد الممنوعة من وإلى مناطق أخرى.
– ضعف الرقابة، وغياب التوعية الكافية، وسهولة الوصول إلى هذه المواد، ساهمت في زيادة تعاطي الشباب لها
– وقد لوحظ ارتفاع في بعض الجرائم المرتبطة بالإدمان ، مثل السرقة أو العنف الأسري.

*الحل يبدأ من المجتمع : تفعيل دور المساجد والمدارس
في التوعية.
– تشجيع الأنشطة الشبابية البديلة مثل الرياضة والمراكز الثقافية.
– دعم الجهات الأمنية لضبط المروجين والمتعاطين.
– التعاون بين الأهالي والسلطات في التبليغ والردع.

ختاماً :
الحبوب والمخدرات تُهدد مستقبل أجيال بأكملها.
وحماية شباب أبين والمحفد من هذا الخطر مسؤولية جماعية تبدأ بالتوعية، وتنتهي بالردع والتأهيل.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى