نائب رئيس تنفيذية انتقالي أبين يعزي في وفاة المربي التربوي مهدي بن ناصر أبوبكر

أبين ميديا _ إعلام القيادة المحلية أبين
بعث نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين، اليوم، بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد المربي التربوي الأستاذ مهدي بن ناصر أبوبكر، الذي وافته المنية اليوم، تاركًا وراءه إرثًا تربويًا وعلميًا وأدبيًا كبيرًا.
وقال السوري: اليوم، ودعنا الأستاذ مهدي بن ناصر أبوبكر في موكب مهيب، أحاط به طلابه ومحبوه، ليُشيَّع إلى مثواه الأخير برفقة زوجته الفاضلة أم عادل، التي لحقت به بعد نصف ساعة من وفاته، وكأنهما كانا على موعد بقدر الله ليكتمل صحبتهما في الدنيا والآخرة.
رحم الله الفقيدين الكبيرين، وأسكنهما فسيح جناته، وألهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان. ولا نقول إلا ما يرضي الرب: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
والجدير بالذكر أن الفقيد رحمه الله كان من الرعيل الأول ومن الصفوة التعليمية التي أضاءت دروب العلم والمعرفة، حيث حمل مشعل التعليم بكل إخلاص وتفانٍ، وترك بصمة لا تُنسى في قلوب طلابه ومحبيه. عُرف الأستاذ مهدي بحكمته ورجاحة عقله، وكان نبراسًا للعلم والثقافة والأدب، حيث أسهم في تأسيس نادي الشعب الرياضي بأحور، وترك إرثًا أدبيًا غنيًا من الروايات والمسرحيات والمشاركات الثقافية.
وعاش الفقيد حياته مكرسًا للتعليم، حيث كان مدرسًا متميزًا في المدرسة الميمونة، ثم مديرًا ومربيًا فذًا في مدرسة حناذ، حيث علّم أجيالًا عديدة بأسلوب جزل وسهل، بعيدًا عن القسوة، مع حزم أبوي صارم. كان رحمه الله مثالًا للعطاء والتضحية، حيث كان يقطع المسافات يوميًا على قدميه من حناذ إلى أحور في مقتبل عمره، حتى توفرت وسائل النقل، كل ذلك من أجل طلابه ومدرسته.








