حقيقة دعم القائد الشنيني لأنشطة الشباب الرياضية

كتب / عصام علي
مخطئ من ظن أن القائد عبدالرحمن الشنيني يقضي وقت فراغ او يتسلئ حين دفع بعجلة النشاط الشبابي والرياضي في مدينة جعار والمناطق المجاورة لها واكاد اجزم أن كل من ظن هذا الظن قد لبسه الخطأ من ساسه لرأسه !
قد يبدو الأمر مقبولاً لدى عامة الناس كذلك ، وامام هذا التسليم قد وجب الايضاح والإفصاح عن الحقيقة وما يدور حولها من كثير من تساؤلات أولئك العامة الذي حفظوا وألفوا من شخصية الأخ قائد مكافحة الارهاب ركن الحزام الأمن جزء من مهامه وليس كل المهام و تناقلوا أشياء عن صفاته بل انهم تمادوا في سطحيتهم حين لم يفرقوا بين إنسانيته و وظيفته،
لذلك ارى أنه من الملزم علينا قرأت وصياغة مشهد إقامة هذا الحراك الرياضي الكروي بمتابعة شخصية من القائد عبدالرحمن الشنيني ودعمه السخي فقد جاء ليترجم الوجه المخفي من الوظيفة الوطنية التي كما تستلزم مكافحة الارهاب و ردع كل خارج عن نظم العقيدة والشرع والقانون والأعراف، هي ذاتها التي تؤكد حماية عقول الشباب من تسرب الأفكار المتطرفة والارهابية وضمان عدم وصولها للشباب في عموم المنطقة
والجواب هنا يتمثل بالمساعي المحمودة العواقب عبر التخطيط والتنفيذ لبرامج او نشاط يلم الشباب ويشغل أوقات فراغهم بما ينفع ويجدي .
وهي خطوات مدروسة استقراها القائد الشنيني عبر تجارب أثمرت معها
هذا التخطيط المبرمجة ويكفينا استحضار تجربة الشقيقة المملكة العربية السعودية التي حصّنت شبابها بفتح الملاعب الكروية ودعمتها بسخاء وأنفقت في شراء النجوم الكروية من مشارق ومغارب الأرض ، فأنجزت ما خططت له بالصبر وبالدعم ومن قبلهما التخطيط المدروس ،
نعلم ونؤكد ان اليد المنفردة قد تتأخر في احداث الأثر لكن على المدى البعيد سيحل الأمن الذي هو مطلب الصغير قبل الكبير..
الشنيني بفكر الباحث عن حلول وزرع الفضيلة والانشغال بما يبني عقول واجسام سليمة، من هنا اتى اصراره على غلق كل الأبواب والمداخل التي تنفذ إلى الشباب ريح السموم و تنبت السؤ عبر الترويج للأفكار المتطرفة كسد منيع وبجهده نلمس تكرار محاولة زرع الفضيلة
ولملمة شعث الشباب بدوافع إنسانية وكذا مهام وواجبات تقتضيها المهمة الوطنية والمجتمعية ،
ليس مجرد نشاط شبابي و كروي هو في الحقيقة يمتد إلى أبعد مدى بالنظر إلى الغايات التي تستدعي تظافر جهود الجميع حوله ومساندته لانجاح هذه الفعاليات ولانها حملت اسم الشهيد البطل عبداللطيف السيد ‘ رحمه الله تعالى ، وهذا ما لمسناه من أخيه العميد حيدره السيد قائد الحزام الأمني الداعم لهذه الفكرة وديمومتها ومن قبل ومن بعد يقف الاخ مروان باقس مدير صندوق التحسين م/ ابين ، مسانداً ومعززاً استمرار هذا الأنشطة في زنجبار و خنفر . كل التوفيق والنجاح لمثل هذه الأفكار الإيجابية التي ستنقل الشباب إلى جو المنافسات المحمودة أولا ّ ثم تحصنهم وتصنع على يديهم مستقبل تستحقه هذه المحافظة وأهلها.








