اللجنة الأمنية في حضرموت تكشف مخططًا تخريبيًا تقوده عناصر حوثية وقاعدية لإغراق الساحل في الفوضى

أبين ميديا / حضرموت
حذّرت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت من مخطط تخريبي منظم يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق ساحل حضرموت، مؤكدة توفر معلومات دقيقة عن عناصر مندسة تابعة لتنظيمي القاعدة والحوثيين، تسعى إلى ركوب موجة الاحتجاجات الأخيرة وتحويلها إلى أعمال عنف وفوضى موجهة.
وفي بيان رسمي صدر مساء الاثنين، كشفت اللجنة الأمنية عن قيام تلك العناصر بتوزيع مبالغ مالية لتحريض الشباب على إثارة الفوضى، وارتكاب أعمال شغب واستهداف مباشر للأطقم العسكرية، مشيرة إلى أن ما حدث من إطلاق نار على القوات الأمنية يؤكد خطورة هذا المخطط.
وأكدت اللجنة أن الأجهزة الاستخباراتية حققت تقدمًا ملموسًا في رصد تحركات عدد من القيادات البارزة في تنظيمي القاعدة والحوثيين، وأن العمل الأمني يسير بخطى ثابتة نحو تفكيك الشبكات التخريبية قبل تنفيذ عملياتها.
وفي السياق ذاته، اتهمت مصادر محلية وكيل أول محافظة حضرموت، عمرو بن حبريش، بالضلوع المباشر في إذكاء الفوضى، من خلال:
تنظيم حملات تجنيد عشوائية خارج إطار الدولة، تهدف إلى تشكيل قوة موازية لقوات النخبة الحضرمية.
قيادة عمليات تقطع متعمدة لقواطر الوقود المخصصة لمحطات الكهرباء، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن معظم مدن وقرى الساحل الحضرمي.
توظيف الأزمة الخدمية كورقة ضغط سياسي في محاولة لفرض أمر واقع يخدم أجندته الخاصة.
ودعت اللجنة الأمنية أهالي حضرموت، والشخصيات الاجتماعية، وعقلاء الحارات إلى تحصين الشباب من الانجرار خلف دعوات التخريب، خصوصًا التجمهر في المواقع العسكرية أو قطع الطرقات، مشددة على أن أي تورط في هذه الأنشطة سيُعرض مرتكبيها للمساءلة القانونية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن اللجنة الأمنية وقيادة المنطقة العسكرية الثانية لن تتهاونا مع أي محاولة لإقلاق السكينة العامة، وستلاحق كافة المتورطين، مؤكدين أن حضرموت ستظل عصية على الفوضى، وأن أمنها واستقرارها خط أحمر لا يمكن تجاوزه.








