أزمة الرياضة عندنا ليست في اللاعبين بل في الواقع المحيط بهم
كتب ـ عمار حسن مخشف
عند كل إخفاق رياضي تتجه أصابع الاتهام إلى اللاعبين وكأنهم وحدهم المسؤولون عن النتائج لكن الحقيقة أن المشكلة أعمق من ذلك بكثير فهي متجذرة في واقع الرياضة المحلي
غياب الدوري المنتظم لا يمكن أن يرتفع مستوى أي منتخب من دون دوري عام قوي يصنع التنافسية ويمنح اللاعبين حس المباريات الرسمية
انقطاع دوريات الفئات السنية غياب بطولات الناشئين والشباب يعني توقف تدفق المواهب الجديدة والاعتماد المستمر على نفس الأسماء
تحضيرات شكلية المعسكرات الخارجية تقام على عجل دون رؤية أو إعداد طويل الأمد وغالبا بقوائم جاهزة لا تعرف معنى المنافسة العادلة
العامل المعيشي اللاعب عندنا لا يعيش من كرة القدم بل يمارسها بروح التضحية فقط في المقابل اللاعب في أي مكان آخر يتعامل معها كمهنة وحياة كاملة ولهذا يقدّم أفضل ما لديه
الخلاصة كيف نطالب لاعبا بالعطاء والإنجاز وهو يفتقد أبسط مقوماته ؟
المشكلة ليست في جهد اللاعبين بل في منظومة تحتاج إلى إصلاح جذري يبدأ من القاعدة حتى القمة







