أسفي_عليك_يا_مرجلة

كتب ـ ياسر الأعسم

 

نشعر بالأسف والحزن عندما نرى أسماء محترمة وتملك خبرة في الصحافة الرياضية مهمّشين.
نعرف صحفيين متمرسين، وبعضهم رؤساء صفحات رياضية، ولا نعلم ما الحكمة من استبعادهم عن مرافقة المنتخبات الوطنية.
الذي نراه أن من شروط اختيار الفريق الإعلامي أن تكون “كيوت”، و”أبوشي”، وربيـب خالد السودي، وعلى دين معاذ الخميسي، ومداوم أو يتردد اسمك في مجلس الشيخ.
ولا تسألونا عن الشومي، فكلكم سمعتم ورأيتم، لكن بإمكانكم أن توجهوا سؤالكم له، عما إذا كان يشعر بالدفء في جاكيت معلمه معاذ.
> إن كنا نعتقد أن السودي أفضلهم، فإن بقية اللجنة مجرد خيال مآتة.
ومن ناحية أخرى، نستغرب من مواقف كثير من الزملاء وضعفهم، وصمتهم وخنوعهم.
فإذا كانت السلطة الرابعة، وأقلام يفترض أنها تملك نفوذ الكلمة، تعجز عن انتزاع حقوقها، فالأجدر بهم أن يتركوا الصحافة ويبيعوا “بلس” و”فرصيص”.
لجنتهم الإعلامية بضاعة فاسدة، وانتظاركم عدالتهم، كعشم إبليس في الجنة.
إن الذين لم يروكم وأنتم أمامهم تسيرون في شارع واحد، من العبط أن تنتظروا أن يروكم وهم يعربدون في شوارع الدقي والمهندسين.
تهدرون ماء وجوهكم إذا سهنتم من ضبيتهم لبناً، فهندولهم لا يتسع إلا لفئة معينة، ومحرم على “أبو شنب”.
إذا كانت فكرة أو فرصة المقاومة معدومة، فإن الخيار الآخر أن تحابوهم وتتمسحوا ببركتهم، وتداوموا في صفحاتهم، وتدغدغوا مشاعرهم بتعليقات مليحة، عل وعسى يرضوا عنكم.
وتمخطري يا حلوة، ورشي ملح، وادخلي بلاط صاحبة الجلالة برجلك اليمين.
أسفي عليكِ يا مرجلة!..
– ياسر محمد الأعسم/ عدن

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى