واشنطن توسع حملتها ضد تهريب المخدرات بقصف سفينتين شرق المحيط الهادي

أبين ميديا/ متابعات
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن الجيش الأمريكي نفذ ضربتين جويتين استهدفتا سفينتين في شرق المحيط الهادي، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم بعمليات تهريب مخدرات. وتعد هذه الضربات جزءًا من توسيع حملة الرئيس دونالد ترامب لاستخدام القوة العسكرية في مكافحة تجارة المخدرات عبر البحار.
وأوضح هيجسيث أن الهجوم الأول نُفذ الثلاثاء وأسفر عن مقتل شخصين، بينما استهدفت الضربة الثانية يوم الأربعاء سفينة أخرى في المنطقة وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص. وأضاف أن الاستخبارات الأمريكية رصدت السفينة الأولى أثناء إبحارها في مسار معروف بتهريب المخدرات، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية أو أدلة على ذلك.
ونشر الوزير مقطعًا مصورًا على منصة “إكس” يُظهر لحظة انفجار إحدى السفينتين بعد استهدافها.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من العمليات المماثلة في البحر الكاريبي، حيث نفذ الجيش الأمريكي ما لا يقل عن سبع ضربات أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصًا. وواجهت هذه الحملة انتقادات من دول في المنطقة مثل فنزويلا وكولومبيا بسبب توسع النشاط العسكري الأمريكي في محيطهما.
وفي تعليق من البيت الأبيض، أكد الرئيس ترامب أن لإدارته “السلطة القانونية الكاملة” لتنفيذ هذه الضربات، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى “حماية الأمريكيين وإنقاذ الأرواح”.
لكن خبراء قانونيين أعربوا عن شكوكهم في مبررات استخدام الجيش بدلًا من خفر السواحل، الجهة المختصة عادة بعمليات مكافحة التهريب في المياه الدولية، ودعوا إلى اعتماد وسائل أقل عنفًا قبل اللجوء إلى القصف.
وتأتي الضربات في ظل تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في البحر الكاريبي، حيث نشرت واشنطن مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وطائرات “إف-35” وغواصة نووية ونحو 6500 جندي لدعم عمليات المراقبة البحرية.
المصدر :رويترز








