محافظ شبوة ابن الوزير فتح …آفاق التقارب بين أبناء المحافظة وجهات تريد إغلاقه وعرقلة التنمية

كتب / محضار المعلم
منذ أن تولى الشيخ عوض محمد بن الوزير زمام المحافظة كمحافظ لمحافظة شبوة وهو يعمل تحت شعار “لا تثريب عليكم اليوم”، فقد احتوى الجميع وفتح آفاق الاحتواء لجميع المكونات السياسية والعسكرية لفتح صفحة جديدة.
ابن الوزير لم يجعل شبوة عبارة عن سجن كبير كما فعل سابقيه ولم يضع جنرالاً يقتل ويسحل ويقوم بالاختطافات خارج النظام والقانون.
لقد فعل المحافظ ابن الوزير المحاكم والنيابات والجميع أمام القضاء سواء.
لقد عمل على وضع آليات لفتح باب الحوار واستيعاب جميع أبناء المحافظة بدون استثناء.
إننا اليوم نقرأ ونشاهد ونسمع أصوات الذين قتلوا النشطاء من مسافة صفر (حبتور) (سعيد تاجرة) (اغتيالات لجنود النخبة واحداً بعد الآخر) انتهاكات واعتقالات بالعشرات، إن ذلك تاريخ لا يستطيع أحد نسيانه أو تجاوزه.
إن من يسعى إلى تقويض السلم الإجتماعي والأمن والاستقرار وإكمال مرحلة البناء في المحافظة في عدة قطاعات عندما شاهدوا القطاع الصحي يتصدر أولويات ابن الوزير والجانب الخدمي للمواصلات والرحلات الجوية، سعى البعض إلى إعادة شبوة إلى مربعها السابق.
أناشد أبناء المحافظة أن يكونوا على قدر من تحمل المسؤولية للحفاظ على المكتسبات التي أنجزت، وأن يكونوا يدًا واحدة للتفاهمات بعيدًا عن لغة الصراعات وتغذيتها.
شبوة اليوم أمانة في أعناقنا جميعًا، وبدون استثناء، كلنا شركاء في أمنها واستقرارها وتنميتها بالعقول النيرة التي تبحث عن الحلول، وليس تبحث عن فوضى لتحقيق أهداف خاصة وتنفيذ ما يملى عليها من أجندات وأحزاب ومنظمات.
إن شبوة ليست قبيلة أو قبيلتين بل الجميع شركاء في الذود عنها وتحصينها من كل المخاوف لعدم انزلاقها إلى مربع الفوضى.
وما زال المحافظ مكتبه مفتوحًا للجميع فهي فرصة للتقارب وليس للتباعد.
وكل القضايا والمشاكل العالقه نحتكم فيها للنيابات والمحاكم وعدم الاستعجال وعلينا التريث في القرارات وردود الأفعال التي سوف تكلفنا خرقًا للنسيج الاجتماعي.
السلطة المحلية بالمحافظة تمثل الدولة ووفرت الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية كل ذلك لا ظهار روح الدولة التي تجدها بالمحافظة دون غيرها.
شبوة يا سادة، تنعم بوجود مؤسسات كانت غائبة في السابق وعلينا حمايتها من الضياع
إن البرنامج التنموي للمحافظ ابن الوزير والعمل على تأسيس ثلاث محطات غازية على مستوى الوطن سوف ينقل المحافظة إلى التنمية الحقيقية، منها محطة بلحاف ومحطة العقلة ومحطة عسيلان، محطتان في المديريات الشرقية والجنوبية.
شبوة في مصاف أفضل المحافظات المحررة، فقد تم توفير الكادر الصحي في أكثر المستشفيات المحورية، وهناك نهضة في هذا الجانب والدفع بالقطاع إلى الخدمات المجانية في عاصمة المحافظة، وترميم وتجهيز المستشفيات العامة والريفية، وهذا ما حصلت عليه المحافظة وحرمت منه في عقود ماضية.
أصبحت شبوة تقام فيها الأنشطة الحكومية في المناسبات العالمية، كل ذلك لوجود الأمن والاستقرار والتنمية وتسويق شبوة للداخل والخارج لجذب الاستثمارات .
إن محافظة شبوة تخطو خطوات، ولكن هناك جهات تريد عرقلة مسيرتها التنموية فهل هناك من يعي ذلك؟!!!
[٢٧/١٠، ١٢:٠٦ م] محصار المعلم: أبناء رقة بازومح والمناطق المجاورة يلتقون بمدير عام ميفعة ويدعون السلطة إلى إتخاذ الإجراءات ضد من يعرقل إقامة المشاريع في المنطقة
شبوة : محضار المعلم
27- اكتوبر -2025
التقى صباح اليوم الإثنين مدير عام مديرية ميفعة محافظة شبوة، محمد سعيد الخرس بافقير بديوان السلطة المحلية بمركز المديرية مجموعة من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية من أبناء منطقة رقة بازومح والمناطق المجاورة لها.
وفي بداية اللقاء، رحب المدير العام بالمواطنين، شاكراً جهودهم وحرصهم على إقامة المشاريع في مناطقهم.
وخلال اللقاء، قدمت الشخصيات الاجتماعية رسالة خطية موقعة عليها سبعة وعشرون من الوجهاء والأعيان بالمنطقة، يدعون فيها السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية إلى إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل من يعرقل المشاريع التنموية بمنطقة رقة بازومح والمناطق المجاورة لها وردع كل المعرقلين، وتحويل ملفاتهم للنيابة العامة.
مؤكدين أن كل من له مطالب مع الدولة نحن إلى جانبه والعمل في الأطر القانونية وطرق أبواب الدولة، وليس حرمان المنطقة من المشاريع.
ومن جانبه أكد المدير العام أن السلطة وأجهزتها الأمنية هي في خدمة أبناء المديرية وتطبيق النظام والقانون على الجميع.
وشدد الشيخ فهد ناصر لحرق على أن مناطقنا حرمت لعقود من الزمن بسبب تلك الآفة الخطيرة التي تقف عائقاً أمام عمل المنظمات العاملة، التي تعتبر من أولوياتها عدم وجود المشاكل والنزاعات والمنع.
وأشار لحرق إلى أن هناك واجبات على الدولة اتخاذها، واستخدام سلطاتها الأمنية لإيقاف ومحاسبة أي معرقل للمشاريع باعتبارها هي المخولة في ذلك لمنع كل التجاوزات المخالفة والمظاهر الدخيلة على مجتمعاتنا، فبدل أن نمنع، الواجب علينا مساعدتهم لإقامة المشاريع والقضاء على كل الصعوبات وتذليلها أمام المنظمات العاملة لخدمة أهلنا لإقامة بنية تحتية في أهم المشاريع التي نحن في أمس الحاجة إليها.








