حتى لا يحصل المحظور!!

كتب ـ حسام الحيدري
رسالة نوجها إلى كل الرياضيين في مناطق الدلتا وبالأخص رياضيي جعار من مدربين وإداريين ولاعبين، لقد عانت رياضة جعار في بداية الألفية الثانية من غياب الداعمين في البطولات الرمضانية وظهرت ظهورًا باهتًا وعاديًا، والذي انعكس على التنظيم وأداء الفرق واللاعبين، حتى إعلاميًا كانت البطولات ضعيفة، وكانت بطولة دوري رمضان في جعار من أضعف الدوريات، مع العلم أن بطولة دوري رمضان في جعار في الثمانينات والتسعينات كانت من أفضل البطولات على مستوى المحافظة والمحافظات الجنوبية، وهذا بشهادة نجوم منتخبات كبار شاركوا في تلك الفترة. ولكن بعد تلك الفترة شهدت البطولة تراجعًا وركودًا وعدم اهتمام وغيابًا للداعمين.
واليوم بفضل من الله ثم بفضل القائد العميد عبد الرحمن الشنيني (أبو طيف) أعاد لهذه البطولة الشعبية وهجها الرياضي الطبيعي الذي كنا نشاهده في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات. عدنا لنشاهد هذا الشغف الجماهيري والمتابعة لها من كل مناطق الدلتا، وذلك بفضل الرعاية والدعم الذي قُدم لها من قبله شخصيًا. فخلال الأربع السنوات الأخيرة منذُ بطولة الفقيد حفصة وبطولات الشهيد عبداللطيف السيد الثلاث، شهد الدوري الرمضاني في جعار نقلة كبيرة من جميع النواحي. ولقد وصل دعم هذا القائد إلى كل فرق في جعار والمناطق الأخرى وتقديم جوائز بطولاتها.
لهذا أعود وأكرر عليكم أيها الرياضيين وبالأخص في جعار، إذا أردتم أن يستمر شغفكم وظهور رياضتكم بهذا المستوى العالي فنيًا وتنظيميًا وإعلاميًا، حافظوا على هذا القائد الذي حضر في ظل غياب الكثير. فأنتم أيها الرياضيين معنيون بهذا الأمر أكثر من غيركم، فلا تخسروا من مد يديه لكم بتصرفات ناس دخيلين على الرياضية والبعض للأسف مدسوس ومتعود لخلق هذه الفتن والقلاقل والإشكاليات، لأن أي نجاح أو اهتمام يزعجهم ولهذا يعملوا على إفشاله بكل الوسائل والطرق.
فأنتم أيها الشباب الرياضي الواعي خط الدفاع الأول لنجاحكم ولصمود هذا القائد معكم ودعمكم، فلا تفرطوا فيه، فهذا لمصلحتكم أنتم في المقام الأول. فعليكم اليوم وغدًا لا تنجروا خلف من يريد لكم الخراب بأساليب واهية تحت شعارات وهمية حب الفريق وأشياء أخرى.
رسالتي لكم اليوم واضحة، افهموها وأوعوها حتى لا يحصل المحظور ونندم في وقت لا ينفع الندم.






