المماطله في تسليم قيادة اللواء الثاني دعم وإسناد للقائد الميسري يعارض النظام العسكري

كتب/عبدالله الصاصي

المماطلة وعدم الامتثال لقرار التسليم الفوري بين الخلف والسلف من القيادات العسكرية ، وتحت أي حجة ، مخالفة صريحة للنظم العسكرية ، وخلق فجوات لمن يريد الإخلال بأمن المنطقة .

وأبين لاتستحق من أبنها القائد عبدالله المجعلي أن يكون باب لخلق فتنة تضاف إلى المحن الحاصلة فيها ، ومن باب الاحترام للمواثيق التي جبل عليها خلال تدرجه في السلك العسكري ، أن يكون قدوة ومثل أعلى .

ولطالما والخلف العميد عبدالله الميسري المعين من قبل القيادة العليا لاستلام قيادة اللواء الثاني دعم وإسناد ، من نفس المنطقة التي ينتمي لها القائد المقال المجعلي ، فالتسليم وبشفافية الابطال وترفع الأوفياء عن الصغائر خدمة لأمن منطقته وناسه .

المجعلي ملزم بالتسليم في اسرع وقت ممكن ، وتحت مبدأ ( نفذ ثم ناقش ) والذي تربى عليه الأولون والاخرون من الجيوش على هذه الأرض .

لامناص من الامتثال لأمر القيادة العسكرية العليا ، وأمام هذا فكل الحجج تسقط والذرائع ليس لها مكان ، فالمناطقية عذر واهي لأن المستلم من أبناء المنطقة ، وفرضيا من يقول تدخل قيادات قبل وبعد اللواء الثاني ، تضغط وتميل إلى طرف ، فقيادة اللواء الاول دعم وإسناد ممثلة بالعقيد نصر عاطف ذلكم الشخص القيادي الذي عرفه الكل في المنطقة الوسطى بأخلاقه وإخلاصه في الدفاع عن سيادة المنطقة ومحاربة قوى الشر ، وإذا نظرنا في قيادة اللواء الثالث دعم وإسناد فنحن أمام رمز الثبات والوفاء للارض العقيد نبيل المشوشي ذلكم القائد الذي رسم لوحة الصمود والتضحية في كل واد وجبل وسفح في المنطقة ، وهو البطل الذي تناقل سيرة نضاله وملاحمه البطولية ضد فلول الإرهاب الشعب من أقصى الوطن إلى أقصاه .

وفي الاخير : نؤكد بأن قدسية القيادة تتمثل بالقبول بمبدأ التدوير ، والانصياع للأمر العسكري من دون تسويف ومماطلة ، ونرجو من القائد المجعلي أن يكون على قدر من المسؤولية ، وأن لايدع للشقاق مدخل يستغله المتربصين من زراع الفتنة للاخلال بامن المنطقة ، ولاداعي لكثرة الوساطات ، والتي لم نعرفها إلا في هذا الزمان وخاصة في المجال العسكري .

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى