وقود الكهرباء الغائب يكشف مكامن الخلل من المسؤول عن الظلام؟

بقلم / نجيب الداعري
في وقتٍ تتفاقم فيه معاناة المواطنين مع الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي, نرى هناك من يختلق الاعذار ومحاولة حرف مسار الحقيقة من خلال القاء اللوم على إدارات الكهرباء في مشهدٍ يعكس إصرارًا واضحًا على تضليل الرأي العام والهروب من المواجهة,والأعتراف بأن جذور الأزمة أعمق بكثير مما يتخيله المواطن البسيط؟
إن ما يجري من تضليل على أرض الواقع, ومحاولات الترقيع لم تعد تجدي نفعًا,
والحقيقة لم تعد خافية أو قابلة للتجميل؛ فأزمة الكهرباء في جميع المحافظات المحرره بما فيها العاصمة عدن هي نتيجة مباشرة لفشل حكومي مزمن وعجز واضح عن تأمين أبسط مقومات التشغيل، وعلى رأسها وقود محطات التوليد.
إن التوقف الكامل للمحطات يعكس بوضوح أزمة وقود خانقة، وغيابًا تامًا لأي حلول حقيقية أو حتى إسعافية,رافق ذلك اختفاء مروجي وعود الدعم الخارجي، لتثبت الأيام هشاشة تلك الوعود والتي لم يتبقى منها سوى الظهور باعذار الاحمال الزائدة في محاولة مكشوفة لصرف الأنظار عن المسؤول الحقيقي.
ختاما,,,
لقد آن الأوان لمواجهة الحقيقة بشجاعة، والتوقف عن تسويق المبررات الواهية, فمصارحة المواطن بات أمرا حتميا ومسؤولية أخلاقية ووطنية, والتوقف عن تزييف الواقع الذي يعمق الأزمة ويفقد المواطن ثقته بالجهات المعنية.
والله من وراء القصد,, ,,



