الليلة التي بكت فيها كرة القدم14 أبريل 2000، الملعب الأوليمبيكو ، نهائي كأس إيطاليا لاتسيو × إنتر ميلان

عاد رونالدو نازاريو للتو من جحيم إصابة أبعدته 5 أشهر، دخل كبديل، خطا خطواته الأولى على العشب وكأن الأمل عاد يتنفس، انطلق بالكرة وحاول المراوغة لكن فجأة سقط كل شيء ، صرخة مزقت قلوب من في الملعب 6 دقائق فقط كانت كافية لينكسر الحلم من جديد ، ركض دييغو سيميوني نحوه، سمعه يصرخ بمرارة: لماذا أنا؟ لماذا أنا؟ لم تكن مجرد إصابة كانت كارثة، تمزق كامل في أربطة الركبة، حكم قاسي بالابتعاد 20 شهرا، لحظة جعلت كرة القدم تنحني حزنا ، قال أطباء الإنتر: “جسده لم يكن قادرًا على تحمل نفسه”، موهبة تفوق الطبيعة وجسد يدفع الثمن ، وقال مارشيلو ليبي: “لم أسمع صراخًا كهذا في حياتي” تألم، انكسر، بكى وقال: “أنا ربما أسوأ اللاعبين حظًا، لكن المستحيل أن تنتهي قصتي هنا، كرة القدم حياتي وإن غابت عني سينفطر قلبي”
كانت ليلة ظن الجميع فيها أن النهاية قد كُتبت، لكن لأنه ليس مجرد لاعب بل ظاهرة عاد من الموت، عاد أقوى
ليكتب بعدها أعظم رد ممكن في 2002 رفع الكأس وعانق المجد من جديد ، بعض القصص لا تُروى لتُحزننا فقط، بل لتُذكرنا أن أعظم العظماء هم من عادوا من أقسى السقوط.



