الزعوري من الرياض: ذكرى إعلان عدن التاريخي محطة مفصلية لاستعادة القرار الجنوبي وبناء الدولة الفيدرالية

أبين ميديا/الرياض/خاص

 

قال الدكتور محمد الزعوري أن الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، التي تهل في الرابع من مايو المقبل، تمثل محطة مفصلية في تاريخ الجنوب العربي المعاصر لاستعادة القرار الجنوبي وصياغة مشروع وطني واضح المعالم.

مشيراً إلى أن تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي وتفويض الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي جاء في سياق استثنائي عكس إرادة شعبية متراكمة وتطلعات مشروعة نحو تمثيل سياسي يحمي الهوية الوطنية.

وأوضح الزعوري في منشور له نشره على صفحته بمنصة (اكس) من العاصمة السعودية الرياض ورصده محرر “صوت العاصمة” أن مسار العمل السياسي الجنوبي شهد تحولاً نوعياً منذ لحظة التفويض، حيث تركزت الجهود على توحيد الصف وبناء مؤسسات قادرة على إدارة المرحلة والتعامل مع التحديات بالشراكة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

واكد الزعوري أن المجلس استطاع الحفاظ على تماسكه وحضوره كفاعل رئيسي في المشهد رغم الضغوط السياسية والعسكرية والاقتصادية القاهرة التي واجهته منذ اللحظات الأولى لإعلانه.

وذكر الدكتور الزعوري أن المجلس الانتقالي خاض خلال تسع سنوات معركة وجودية ضد القوى التقليدية والمليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية، محققاً زخماً سياسياً وحضوراً دولياً مؤثراً مع التمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة في استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة.

واضاف بان المجلس الانتقالي الجنوبي نجح في إيصال الصوت الجنوبي للمحافل الإقليمية والدولية وإقامة دولة مدنية حديثة تؤسس لحياة كريمة دون إقصاء أو تهميش لكافة شرائح المجتمع.

واعتبر الدكتور الزعوري أن هذه الذكرى تعد فرصة للمراجعة والتقييم الدقيق للماضي والتهيئة للمستقبل برؤية أكثر نضجاً توازن بين الطموح الميداني والواقعية السياسية.

مشدداً على ضرورة العمل الحثيث لتحقيق إنجازات ملموسة وحماية المكتسبات وصون التضحيات الجسام، مع إعادة بناء التحالفات بما يخدم القضية الجنوبية دون تفريط، والدفع بطاقات الشعب لحماية منجزاته المحققة.

واختتم الزعوري تصريحه بدعوة القوى الحية لشعب الجنوب لإحياء هذه الذكرى وخلق اصطفاف وطني جديد قائم على الحوار الذي يجمع ولا يفرق، ويقوي روابط التسامح والتصالح لإفشال مخططات وأد القضية عبر تفريخ مكونات كرتونية تهدف للمتاجرة بالقضية العادلة، مؤكداً أن الرهان يظل على قدرة الشعب وقيادته في تحويل التفويض الشعبي إلى مشروع مستدام يحقق الاستقرار والتطلعات السياسية في كافة المحافظات.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى