شبوة تتحدث بالإنجاز والأقلام المسعورة تسقط أمام الحقيقة
لكاتب: منصور محمد شايع العامري
في زمنٍ كثرت فيه الأصوات المرتفعة وتسابقت فيه بعض الأقلام المسعورة على بثّ الإحباط وتشويه الحقائق، تبقى الحقيقة أكبر من كل الضجيج وتبقى محافظة شبوة شاهدةً على مرحلةٍ من البناء والتنمية يقودها رجل الدولة والحكمة عوض بن محمد الوزير العولقي الذي اختار العمل بصمت فتكلمت الإنجازات نيابةً عنه وتحدث الواقع بلغةٍ لا يجيدها أصحاب المقاهي والإشاعات.
تعالوا إلى شبوة لا تستمعوا فقط إلى الحكايات المسمومة التي تُقال في زوايا المطاعم والمجالس العابرة بل انظروا بعين الحقيقة إلى محافظةٍ تنهض من بين التحديات كطائر الفينيق.
تعالوا وشاهدوا الجامعات والكليات والمعاهد المهنية وهي تفتح أبواب الأمل أمام آلاف الطلاب والطالبات جيلاً يحمل القلم بدل اليأس والعلم بدل الفوضى. تعالوا إلى معهد أمين ناشر وإلى المؤسسات التعليمية التي أصبحت منارات للمعرفة في أرضٍ كانت تعاني التهميش لعقود.
تعالوا شاهدوا الشوارع النظيفة والمدينة التي استعادت ملامحها الحضارية والكهرباء التي أصبحت تنير البيوت لساعات طويلة تصل إلى اثنتين وعشرين ساعة يوميًا في وقتٍ تعاني فيه مناطق كثيرة من الظلام والانهيار.
هذه ليست وعودًا إعلامية بل واقع يلمسه المواطن البسيط قبل المسؤول.
تعالوا إلى قطاع الصحة حيث أصبحت العمليات الجراحية تُجرى مجانًا وحيث دخلت الأجهزة الحديثة إلى المستشفيات ومنها جهاز الرنين المغناطيسي المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي في خطوة تعكس حجم الاهتمام بصحة الإنسان الشبواني وكرامته.
وشاهدوا المختبرات العامة التي تقدم خدماتها برسوم رمزية لتؤكد أن الدولة حين تكون قريبة من الناس يصبح العلاج حقًا لا تجارة.
إن ما يحدث في شبوة اليوم ليس صدفة وليس حملة إعلامية مؤقتة بل ثمرة قيادةٍ تمتلك رؤية وتؤمن أن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان.
لقد استطاع المحافظ عوض بن محمد الوزير العولقي أن يصنع حالة استقرار إداري وتنموي جعلت المحافظة نموذجًا يُحتذى به في كثير من المجالات دون صخبٍ أو استعراض.
ولا يمكن إنكار الدور الكبير للأشقاء والأصدقاء والمانحين الدوليين وفي مقدمتهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذين قدموا الكثير من المشاريع والخدمات التي أسهمت في إعمار اليمن ودعم محافظة شبوة في مختلف القطاعات الإنسانية والتنموية.
ولمن يقول: أنت تمدح لأنك من أبناء شبوة فالحقيقة أبلغ من ذلك. فالكلمة الصادقة لا تحتاج إلى قرابة والحق لا يحتاج إلى انتماء. قد لا أكون من شبوة ولم ألتقِ المحافظ يومًا لكنني رأيت بعيني ما يحدث هنا خلال عملي الصحفي وشاهدت الفرق بين الكلام والواقع بين من يهاجمون من خلف الشاشات ومن يبنون على الأرض مستقبل الناس.
شبوة اليوم لا تحتاج إلى من يختلق لها الأزمات بل تحتاج إلى من يقف معها ويحمي تجربتها ويشجع نجاحها لأن نجاح شبوة نجاح لليمن كله.
فلنكن جميعًا مع شبوة أولًا ومع كل مشروع يصنع الحياة والكرامة للناس ولنعترف أن الرجال تُعرف بأفعالها وأن المحافظ عوض بن محمد الوزير العولقي استطاع أن يكتب اسمه في ذاكرة المحافظة بحروفٍ من إنجاز وعطاء.


