المناضل د. أحمد محمد محسن حسين الحيدري الكازمي الميلاد والنشأة

:

الفقيد المناضل الدكتور أحمد محمد حسين الحيدري – الكازمي – ولد في قرية الدرجاج عام 1948، وهنا يقول الرجل الكبير علي صالح عباد مقبل “وقد لمست فيه قرائن النبوغ ودلائل الدهاء منذ نعومة أظفاره، فنمى متفوقا على أترابه ومتقدما على سنه….”(كلمته في كتاب التأبين – ص 14).
تلقى الدكتور أحمد الكازمي مراحل دراسته الأولى في زنجبار والدرجاج وانتقل إلى عدن حيث التحق بكلية بلقيس لتلقي دراسته الثانوية، وشارك في عدن في المظاهرات الطلابية منذ الوجود البريطاني وغادر بعد ذلك إلى أرض الكنانة (مصر) يتلقى دراسته الجامعية والتي وصلها من صنعاء ضمن الطلائع الشبابية للدفاع عن ثورة سبتمبر، وقطع الكازمي دراسته ليعود إلى عدن ليلتحق الثوار ثم غادر مرة أخرى إلى القاهرة ليستأنف دراسته الجامعية قبيل الاستقلال الوطني.
*أحمد الكازمي في خدمة الدولة الوليدة
كان الفقيد العزيز أحمد الكازمي من ضمن الكوادر الشابة التي جندت نفسها في خدمة الدولة الوليدة، فتقلد عدداً من المناصب منها مديرا للعلاقات في سكرتارية اللجنة المركزية للتنظيم السياسي الجبهة القومية، وكان رحمه الله قد حصل على البكالوريوس في علم النفس من جامعة القاهرة.
من ضمن المناصب التي تقلدها فقيدنا أحمد الكازمي بوزارة التربية والتعليم: نائب مدير إدارة المناهج ثم مسؤول التنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية بمديرية الميناء عدن، وشغل منصب سكرتير في هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى، وتم انتخابه في أول مجلس للشعب الأعلى في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (P.D.R.y) سابقاً.
*الكازمي خلف القضبان ورحل بعد ذلك إلى بلاد البلقان:
عند منعطف 26 يونيو 1978 خضع لعقوبة الاعتقال لمدة خمس سنوات ورحل بعد ذلك بفترة وجيزة إلى جمهورية بلغاريا الشعبية حيث حضر رسالة الدكتوراة في الفلسفة من جامعة صوفيا.
عاد إلى أرض الوطن عقب أحداث 13 يناير 1986 المؤلمة لتطييب آثار الأزمة، وكان الدكتور أحمد الكازمي ممن أسسوا لمبادئ التصالح والتسامح منذ ذلك الحين (مرجع سابق : علي صالح عباد مقبل).
*الدكتور الكازمي من مؤسسي منظمة الدفاع عن الحقوق والحريات
في الكتاب المكرس لتأبين الدكتور أحمد الكازمي الذي تصدرته كلمة المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية ورد فيها: لقد دعي الفقيد إلى إقامة منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية وأعد نظامها الأساسي ولوائحها وتواصل مع عدد من الشخصيات السياسية والبرلمانية والإعلامية والشخصيات الاجتماعية عام 1988م وحالفه التوفيق في عقد مؤتمرها التأسيسي عام 1992 في عدن، وانتخب الدكتور أحمد الكازمي أول رئيس للمنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان بعد الوحدة.
تجاوز الدكتور أحمد الكازمي إطاره القطري في منظمة الدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية وتوسعت نشاطاته ليصبح رئيسا للمجلس اليمني لضحايا العنف والتعذيب وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان ومقرها القاهرة، وعضو منظمة حقوق الإنسان الدولية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل.
*الدكتور الكازمي وجلطة دماغية يلفها الغموض
بحسب الرجل الكبير علي صالح عباد مقبل:”وفي 1997 وفي ظروف يحيطها الغموض تعرض الدكتور أحمد الكازمي لجلطة دماغية كادت تسلبه حياته ولم تبارحه حتى أخذت معها جزءاً من قدرته على المشي فاعتزل على إثرها المسرح السياسي… “.
كرس الدكتور أحمد الكازمي وقته ليتفرغ للجانب الروحي في حياته فحج إلى بيت الله ليكمل الركن الخامس من الإسلام.
*مؤسسات الحكم تدير ظهرها للدكتور الكازمي
أفادت المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية (مرجع سابق) بأن الفقيد العزيز الدكتور أحمد الكازمي قد أصيب بمرض عضال ظل يصارعه لأكثر من خمسة عشر عاما دون أن يجد أي عون أو مساعدة من مؤسسات الحكم وظل يعاني المرض وآلامه حتى وافته المنية يوم 18 مارس 2013 في منزله بحي خور مكسر، عدن.

المعروف ان الدكتور احمد الكازمي قد شغل مناصب في الجنوب منها:

♤- ملخص المناصب التي تولاها الفقيد الكازمي

في دائرة المناهج في وزارة التربية و التعليم
2- عضو في قيادة مجلس السلم و التضامن اليمني
3- مدير العلاقات في سكرتارية اللجنة المركزية
4- مسئول التنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية ( مديرية الميناء – عدن)
5- عضو لجنه محافظة عدن
6- سكرتير في هيئة رئاسة مجلس الشعب الاعلى
7- عضو مجلس الشعب الاعلى في جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية سابقا
8- رئيس المركز اليمني لضحايا العنف و التعذيب
9- عضو مجلس الامناء للمنظمة العربية لحقوق الانسان
10- عضو في مجلس النواب بعد الوحدة
#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى