الرئيس القائد عبدربه منصور هادي قــــــــائـــد بــحـــجــم وطـــــن

كتب ـ مــحــمــد عــكــف
عظم الله أجرك ياوطن في هذا القائد العظيم الذي لم يفرط في ذرة تراب ولم يسفك قطرة دم ولم يبيع تاريخه وأرثه العظيم،(حقاً كان بأمكانه أن يدعم أنصاره ويحكم سيطرته ويفرض سطوته على البلاد،كما كان يفعل من سبقه )لكنه آثر أمن الوطن على مصالحه الشخصية وحفظ دماء اليمنيين قاطبة ،ماذا نستطيع القول عن هذه القامة الشامخة برغم صعوبة المرحلة وكثرة العراقيل، فطبت أبا جلال حياً وميتاً،
ورحمة الله عليك في كل وقت وحين ،لقد كنت أباً للجميع ،فلم تفتح سجونا أو معتقلات حتى للخصوم الكثر،ولم تتنازل عن ذرة تراب من أرض الوطن برغم كل الأغراءات والتهديدات التي واجهتها والتي لاحت لكم ،كنت وحيداً صلباً حين كافحت العتاولة الفاسدين المجرمين، واخرجتهم خارج أطر المؤسسات الأمنية والمدنية ،كنت وحيدا محاصرا أعزلا حين سلم عفاش البلاد والعباد والسلاح للحوثة وجعلك هدفا مباشراً للعدو،ولكنك كنت مؤيداً بنصر الله وحفظه،حين كان يسخر منك الأعداء كنت أنت الساخر منهم ! أربكتهم بصمتك العبقري وفاجأت الجميع حين فككت وحلحلة ألغاز وطلاسم وحروز واساطين أصحاب النفوذ والهيمنة المستفحلة في البلد وجعلتهم شذراً مذراً، لقد عملت على هيكلة الجيش في أحلك الظروف وخلعته من بزته العائلية المهلهلة العتيقة المتسخة وألبسته لباس الوطن دون تمييز ،وجعلت الناس سواسية وبذلك تعرى قبح العتاولة، ثم هرب الجميع من الصدارة وبقيت أنت أنت وحدك تقاوم الرصاص والرعاع بصدرك العاري،أنت أنت كما أنت ، فحين تركت السلطة تركتها
طواعية دون تفريط ودون إراقة دماء كأسلافك،فكنت أنت النموذج الأزكى والأدهى، لذلك فحين وقفت في وجه المليشيات وقفت وحيدا شامخا كالطود برغم كبرك وتجريدك من سلطتك مسبقاً من قبل سلفك وجعلك دون جيش أو مؤسسات دولة ،فسلاما عليك في كل وقت وفي كل حين، وطبت وطابت تربتك ورحمة الله عليك بو جلال،
كنت صادقا مع وطنك ومع الجميع ،وللحديث عنك بقية …. فرحمة الله عليك ومغفرته ورضوانه،
ونسأل الله أن يسكنك الفردوس الأعلى من الجنة، مع النبيين والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا فنم قرير العين سيادة الرئيس المارشال عبدربه منصور هادي.


