ثورة تقتلعهم جميعأ !!!

كتب/سالم سمٌن
الجميع يصرخ انغذوا حياة الناس،الجميع يسمع ذلك الصراخ الكل بعيش المعاناة، اوجاع هذا الشعب لاتتوقف تزداد آلآمه يوم وراء يوم جميع فئات الشعب تدفع الثمن ثمن العجز الحكومي ثمن عدم تحمل حكومة الزنداني ومجلس القيادة الرئاسي لمسؤزلياتهم القانونية والشرعية ثمن عدم الاسنشعار بالمسؤولية فهي لاتعيش الواقع الذي يعيشه عامة الشعب حتى تتذوق مرارة العبش في ظل انعدام كامل للخدمات.
نحن امام مجلس قيادة وحكومة تجردت من الضمير الانساني قبل ان تتخلى عن مهامهاء الدستورية والقانونية تجاه هذا الشعب.
مع كل هذه المآسي والالآم التي يمر بهاء هذا الشعب المغلوب على امره لم نرى مسؤول كلف نفسه ولو بتصربح صحفي يبرر حالة العجز والفشل التي نعيشهاء هذه الحكومة ومجلسهاء القيادي.
لا كهرباء لاماء ولامرتبات او رعاية صحية تلك هي ابسط الحقوق الاساسية التي يجب على اي الحكومة توفيرهاء وان كانت تعيش جميع الظروف عداء ان كانت اليلاد في حالة احتلال فتخرج الخكومة لتقول ذلك وهناء تسقط مسؤولياتهاء ليتحملهاء الاحتلال،
لكن ماهو حاصل في هذه البلاد اليمن ( مناطق الشرعية) ان هناك حكومة مكونة من اكثر من اربعة وثلاثون وزير واضعافهم وكلاء وزارات وفوقهم جميعأ مجلس ال جابر المكون من ثمانية اشخاص يقفون جميعهم في قيادة هذه البلاد الى جانب الاوصياء الجدد (ال سعود) يتقاسمون خيراتهاء امام اعين هذا الشعب وبدون اي واجبات يقدمونهاء لهذا الشعب.
حيث لم يستطيعوا تشغيل الكهرباء لمدة ثلاث ساعات متواصلة في العاصمة عدن وهي المدينة الاشد حرارة من بين جميع مدن الجزيرة العربية و عاصمة الدولة اليمنية بشكل عام.
فأي خير يرتجي من حكومة بعض وزرائهاء لايعرف العاصمة عدن منذوا تعيينهم مقيمين في فنادق خمس نجوم في الرياض ويديرون وزاراتهم عبر تطبيق الواتساب.
هاؤلاء البشر لايمكن ان يستجيبون للنقد على تصرفاتهم ولاحتى للمسيرات والاحتجاجات الشعبية الرافضة لهم ولعدم قيامهم بمسؤولياتهم ليس لعجزهم عن القيام بذلك ولكن لانهم هم انفسهم من يصنع هذه الازمات نزولأ عند رغبة الاوصياء الجدد عليهم .
اقتلاع هذه الحكومة ومجلس الثمانية والاوصياء الجدد هو الحل الانسب لهذا الشعب للخروح من ازماته المتراكمة، حيث لم يتركوا لناء حل او خيار اخر يراه هذا الشعب مناسب معهم سوى ثورة تقتلعهم جميعأ للخلاص من حالة الذل والهوان التي يعيشهاء بفعل فاعل يتلذذ بمعاناتهم.
سالم سمن.







