صلاح بن لغبر: حملات استهداف الانتقالي فشلت رغم أشهر من التحريض والإنفاق الإعلامي

أبين ميديا /العاصمة عدن /خاص

أكد الإعلامي الجنوبي صلاح بن لغبر أن الحملات التي استهدفت المجلس الانتقالي الجنوبي خلال الأشهر الماضية لم تحقق أهدافها، رغم ما وصفه بعمليات الإنفاق الكبيرة والجهود المكثفة التي بُذلت للبحث عن ملفات أو وثائق تدين المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وقال بن لغبر، في منشور له، إن الجهات التي وقفت خلف تلك الحملات أمضت نحو سبعة أشهر في البحث عن ما اعتبرته أدلة وملفات ضد المجلس الانتقالي، مستندة – بحسب تعبيره – إلى روايات ومنشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وحملات إعلامية ممولة استمرت لسنوات.

 

 

وأضاف أن عدداً من الأشخاص قدموا أنفسهم على أنهم يمتلكون وثائق وأدلة خطيرة، وحصلوا على أموال مقابل تلك الادعاءات، قبل أن يتبين لاحقاً عدم صحة ما قدموه، مشيراً إلى أن بعضهم واجه إجراءات قانونية بعد انكشاف حقيقة تلك المزاعم.

 

 

وأوضح بن لغبر أن الجهات المختصة والنيابة العامة أكدت عدم صحة الادعاءات المتعلقة بوجود “سجون سرية”، وأن مراكز الاحتجاز المعروفة تقع تحت إشراف الجهات الرسمية المختصة، الأمر الذي دفع – بحسب قوله – إلى نقل القضية إلى محافل دولية دون تحقيق نتائج ملموسة.

 

 

وأشار الإعلامي الجنوبي إلى أن محاولات إثارة الملف في مجلس الأمن لم تحقق الغايات المرجوة، معتبراً أن تلك الجهود انتهت إلى الفشل، قبل العودة مجدداً إلى ما وصفها بالحملات الإعلامية القديمة ونشر الاتهامات والتلفيقات.

 

 

وأكد بن لغبر أن المجلس الانتقالي الجنوبي تعامل مع تلك الحملات بهدوء خلال الفترة الماضية، قبل أن يرد عليها بوثائق وبيانات رسمية قال إنها أسقطت الروايات المتداولة وأظهرت ضعف الأدلة التي استندت إليها تلك الاتهامات.

 

 

واختتم بن لغبر تصريحه بالقول إن الأشهر الماضية شهدت ضجيجاً إعلامياً واسعاً وإنفاقاً كبيراً دون نتائج حقيقية، معتبراً أن ذلك يعكس استمرار فشل الحملات الموجهة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى