حرب الأخلاق… أخطر من حرب السلاح

كتب/عادل الحنشي
مخط خبيث يستهدف الجنوب، وقلبه النابض عدن، أخلاقياً واجتماعياً.
بعد أن عجزوا عن إسقاطه سياسياً وعسكرياً، لجأوا اليوم إلى سلاح أخبث: تدميره من الداخل.
يُدار هذا المخطط بأدوات إعلامية ممنهجة، وبتواطؤ مفضوح بين أطراف لا يجمعها إلا هدف واحد: إسقاط الجنوب.
ولستُ مدافعاً عن أي سلوك شاذ هنا أو هناك، فكلها مدانة ومرفوضة في مجتمعنا الجنوبي الأصيل المحافظ.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا هذا التوقيت بالذات؟
لماذا تُعمم جريمة فرد على شعب بأكمله، وتُشيطن مجتمع وتُجرد من أخلاقه؟
فلا يوجد مجتمع على وجه الأرض معصوم، مهما بلغت محافظته.
الهدف أبعد من الأشخاص وأبعد من الحوادث…
الهدف هو تمييع المجتمع الجنوبي، وتفريغه من قيمه، حتى يسهل اختراقه وإنهاكه وإسقاطه.
لأن سر قوة الشعوب في أخلاقها، كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي:
“إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”
إنها ليست غيرة على ضحايا… بل حرب قذرة لتدمير مجتمع من جذوره.
يا شعب الجنوب العظيم… الحذر الحذر
حصنوا وعيكم، وقووا مناعتكم الفكرية، فالمعركة اليوم معركة قيم. ومن سقطت أخلاقه، سقطت دولته.
#الجنوب_لن_يسقط”



