تنفيذية انتقالي جحاف تعقد اجتماعها الدوري لشهر يونيو

أبين ميديا/ الضالع
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية جحاف بمحافظة الضالع، اليوم السبت، اجتماعها الدوري لشهر يونيو، برئاسة رئيس الهيئة، العميد عبدالناصر الطبقي.
وفي مستهل الاجتماع استعرض الطبقي آخر المستجدات السياسية والعسكرية التي تشهدها الساحة الجنوبية، وما يمر به الجنوب في المرحلة الراهنة من تحديات، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تتطلب تعزيز وحدة الصف الجنوبي وتماسك الموقف الوطني، وتضافر الجهود في مواجهة الهجمة الشرسة من قبل القوى المعادية للجنوب التي تستهدف الجنوب أرضاً وإنساناً وهوية.
وحذرت الهيئة التنفيذية في اجتماعها أبناء المديرية والمحافظة خاصة والجنوب عامة من الإنجرار خلف الدعوات الصادرة عن بعض المكونات المدعومة من المملكة العربية السعودية، والتي تسعى إلى الالتفاف على الإرادة الشعبية الجنوبية ومحاولة تزويرها، مشيرة إلى أن مثل هذه الدعوات تخدم أجندات معادية لقضية شعب الجنوب، والتأكيد على المضي قدماً نحو تحقيق الهدف الجامع والكامل لأبناء الجنوب المتمثل في التحرير الكامل والناجز للأرض الجنوبية واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على حدود ما قبل العام 1990.
وثمن الاجتماع الموقف الوطني المسؤول الذي جسده أبناء مديرية جحاف من خلال مشاركتهم الجماهيرية الفاعلة والحاشدة في مليونية “رفض الوصاية ومناهضة الإحتلال” بالعاصمة عدن، داعيًا أبناء المديرية إلى المشاركة الفاعلة في إحياء الذكرى الـ32 لاجتياح واحتلال الجنوب من قبل نظام الجمهورية العربية اليمنية، التي دعا المجلس لأحيائها في 7 يوليو 2026.
وأدانت الهيئة التنفيذية ما تقوم به سلطات الأمر الواقع المدعومة سعودياً من اعتقالات وملاحقات لنشطاء الجنوب ومناضليه ، وتحمل هذه السلطات المسؤولية الكاملة عما يلحق بأبناء الجنوب من قتل و تنكيل واعتقالات وملاحقات وتضييق لن يسقط بالتقادم.
وناقش الاجتماع أهمية تفعيل أداء الهيئة خلال الفترة القادمة، مستعرضًا أبرز التحديات التي تواجه سير عمل الهيئة، إلى جانب عدد من المعالجات والمقترحات الكفيلة بتطوير الأداء والارتقاء بمستوى العمل التنظيمي والمؤسسي.
واختتم الاجتماع بالتشديد على ضرورة تعزيز وحدة الصف الجنوبي وتماسكه، وتوحيد الجهود، باعتبار ذلك الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات المختلفة، وفي مقدمتها ما تتعرض له القضية الجنوبية من تحديات وضغوط إقليمية تستهدف مسارها السياسي وحقوقها المشروعة.



