أضرار استخدام مادة الأسبستوس في الأسقف ((زنج سبيستو

متابعات

الأسبستوس كان زمان يستخدموه في الأسقف عشان عازل للحرارة والصوت ورخيص. بس المشكلة الكبيرة إنه *خطير جداً على الصحة* لما يتكسر أو يتآكل.

*1. أضراره على الصحة*
لما السقف القديم يتكسر أو يتحفر أو حتى مع الزمن يتفتت، بيطلع *ألياف دقيقة جداً* تطير في الهوا. انت ما بتشوفها.

لو استنشقتها:
1. *التليف الرئوي Asbestosis*: الألياف بتجرح الرئة وتعمل ندبات. النفس بيبقى صعب مع الوقت
2. *سرطان الرئة*: الخطر بيزيد 5 أضعاف لو الشخص مدخن
3. *ورم المتوسطة Mesothelioma*: سرطان نادر وشرس جداً يصيب غشاء الرئة والبطن. سببه الأساسي هو الأسبستوس
4. *سرطان الحنجرة والمبيض*: في دراسات ربطت بينهم وبين التعرض الطويل

المشكلة إن الأعراض بتظهر بعد *20 إلى 40 سنة* من التعرض. يعني ممكن تكون اتعرضت وانت صغير وتظهر بعدين.

*2. أضراره على البيت*
1. *ممنوع قانوناً* في أغلب الدول من سنة 2000. لو جيت تبيع البيت لازم تبلغ
2. *تكلفة الإزالة عالية جداً* لازم شركة متخصصة بلبس واقي عشان ما تنتشر الألياف
3. *صعب الصيانة* أي حفر أو تكسير في السقف بيخليه خطر

*طيب أعمل إيه لو سقفي فيه أسبستوس؟*
1. *لا تكسره ولا تحفره ولا تصنفره* طول ما هو سليم ومقفول الخطر أقل
2. *اعزل المكان* واتصل بشركة إزالة متخصصة مرخصة. هم عندهم أجهزة شفط ولبس خاص
3. *ممنوع تكنسه بالمكنسة العادية* ده بينشر الألياف أكتر

 

*الخلاصة*
الأسبستوس = عزل ممتاز لكن *سم بطيء*. عشان كده كل دول العالم وقفت استخدامه في البناء.

*ما هو الأسبستوس ولماذا يُعد خطرًا مهنيًا من الدرجة الأولى؟*
الأسبستوس (Asbestos) أو “الحرير الصخري” هو مجموعة من المعادن الليفية المقاومة للحرارة والتآكل، استُخدم تاريخيًا في العديد من الصناعات مثل:

لفائف وأنابيب الأسبستوس (Asbestos pipe wrap) وأنظمة العزل الحراري للأنابيب
العزل في الأسقف والجدران المصنوع من الفيرميكوليت (Vermiculite)
بلاط الأرضيات الفينيل وطبقة الخلفية للأرضيات الفينيل والمواد اللاصقة
أسطح وأسقف المباني: القرميد والأسقف الجانبية (Roofing and siding shingles)
الدهانات المهيكلة ومركبات الترميم على الجدران والأسقف (Textured paints and patching compounds)
الجدران والأرضيات حول المواقد الخشبية المحمية بورق أو ألواح أو صفائح أسمنتية تحتوي على الأسبستوس
أنابيب المياه الساخنة والبخار المغطاة بمواد أسبستوس أو أغطية/شريط أسبستوس
أفران الزيت والفحم وأحزمة الأبواب مع عزل أسبستوس
الأقمشة المقاومة للحرارة
فرامل السيارات وأقراص القابض (Clutches and brakes)
رغم كفاءته التقنية، تكمن خطورته في أليافه المجهرية التي لا تتحلل في الجسم ولا يطردها الجهاز التنفسي، وتبقى مستقرة في أنسجة الرئة لعقود.

*ما هي الآلية البيولوجية للضرر من مادة الأسبستوس؟ وكيف تحدث الإصابة؟*

عند التعامل مع مواد تحتوي على الأسبستوس، خصوصًا أثناء التكسير أو الهدم، تتحرر ألياف دقيقة للغاية إلى الهواء. استنشاق هذه الألياف يعرّض الجهاز التنفسي لمخاطر صحية خطيرة، تشمل:

التهابات مزمنة في الرئة تؤدي إلى اضطرابات وظيفية طويلة الأمد
تليُّف رئوي (Asbestosis) نتيجة ترسيب الألياف في أنسجة الرئة
زيادة احتمالية الإصابة بسرطان الرئة
الإصابة بسرطان الميزوثيليوما (Mesothelioma)، وهو سرطان مرتبط بشكل مباشر بالأسبستوس
تتميز هذه الأمراض بفترة كمون طويلة تمتد لعقود بعد التعرض، ما يجعل أي تعرض مهني اليوم بمثابة خطر متراكم مستقبليًا. وتؤكد بيانات منظمة الصحة العالمية أن التعرض المهني للأسبستوس يسهم سنويًا في وفاة مئات الآلاف من العاملين حول العالم بسبب أمراض الجهاز التنفسي والسرطانات المرتبطة به.

*التأثير التآزري للتعرض لمادة الأسبستوس مع التدخين*
التعرض للأسبستوس بالتزامن مع التدخين يظهر تأثيرًا تآزريًا (synergistic)، حيث يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الرئة مقارنة بالتعرض لأي منهما بمفرده. بالمقابل، التدخين لا يبدو أن له تأثير مماثل على خطر الإصابة بالميزوثيليوما، الذي يرتبط مباشرة بتعرض الأسبستوس.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى