قصيدة “عمود القارة”في توثيق نسب ومشيخة آل العمودي بمكتب السعدي – يافع بني قاصد

كتب: الشيخ أحمد سعيد أحمد عمر العمودي
قَالَ العَمُودِيُّ أَحْمَدُ… يُؤَرِّخُ لِلأُصُولِ
فِي دَفْتَرِ المَجْدِ… وَسِجِلِّ الفُحُولِ
عَنْ أَوَّلِ مَنْ وَطِئَ… تُرَابَ يَافِعَ وَسَكَنَا
فِي قَلْعَةِ القَارَةِ… وَبَنَى المَجْدَ وَالمَعْنَى
هُوَ الشَّيْخُ سَعِيدُ… بْنُ عِيسَى العَمُودِي
مَوْلَى القَارَةِ… وَصَاحِبُ المَسْجِدِ الأَوَّلِي
بَكْرِيٌّ صِدِّيقِيٌّ… تَيْمِيٌّ قُرَشِيُّ النَّسَبِ
جَدُّ آلِ العَمُودِي… فِي يَافِعَ كُلِّهَا انْتَسَبَ
نَسَبُهُ مُتَّصِلٌ… كَالذَّهَبِ المَصْفَى
سَعِيدُ بْنُ عِيسَى… بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ
بْنِ مُحَمَّدٍ… بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ
بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ… بْنِ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ
بْنِ أَحْمَدَ القَدِيمِ… بْنِ مُحَمَّدٍ عَامِرٍ بَضَّهْ
بْنِ عُثْمَانَ… بْنِ عُمَرَ مَوْلَى خَضَمْ
بْنِ مُحَمَّدٍ… بْنِ الشَّيْخِ سَعِيدٍ
جَذْرٌ ضَارِبٌ… فِي عُمْقِ التَّارِيخِ التَّلِيدِ
كَانَ اسْمُ المَنْطِقَةِ… أَوَّلاً مَكْتَبَ الفَلَاحِي
وَكَانَ عَاقِلُهَا… الشَّيْخُ سَعِيدٌ السَّامِي
ثُمَّ صَارَتِ اليَوْمَ… مَكْتَبَ السَّعْدِيِّ
وَشَيْخُهَا العَمُودِي… وَارِثُ المَجْدِ الأَبَدِي
وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سَكَنَ… قَلْعَةَ القَارَةِ التَّارِيخِيَّةَ
مَقَرَّ السَّلْطَنَةِ… العَفِيفِيَّةَ المَجِيدَةَ
فَمِنْهُ بَدَأَتْ… مَشْيَخَةُ الدِّيَارِ
وَمِنْهُ تَفَرَّعَتْ… كُلُّ مَشَايِخِ العَمُودِيِّ الكِبَارِ
تَنَاوَبَ عَلَى المَشْيَخَةِ… جِيلٌ بَعْدَ جِيلٍ
حَتَّى اليَوْمِ… وَالمَجْدُ لَا يَزُولُ
بَعْدَ الجَدِّ سَعِيدٍ… جَاءَ عَبْدُالرَّحْمَنِ
ثُمَّ حُسَيْنُ… ثُمَّ فَرِيدُ ذُو البَيَانِ
ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ فَرِيدٍ… ثُمَّ حُسَيْنٌ آخَرْ
ثُمَّ قَاسِمُ… ثُمَّ عَلِيٌّ ذُو المَفَاخِرِ
ثُمَّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ… ثُمَّ عَلِيٌّ آخَرْ
ثُمَّ نَاصِرُ… وَمِنْ بَعْدِهِ عَبْدُاللهِ الأَطْهَرْ
ثُمَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِاللهِ… ثُمَّ عَبْدُاللهِ الثَّانِي
الَّذِي خَلَفَهُ… عَفِيفُ بْنُ عُمَرَ اليَمَانِي
فَهَذَا هُوَ الشَّيْخُ… الحَالِي لِلسَّعْدِيِّ
وَارِثُ المَشْيَخَةِ… عَنْ آبَاءٍ وَأَجْدَادِ
وَبَيْتُ المَشْيَخَةِ… لَهُمْ شَأْنٌ وَمَقَامُ
ذُرِّيَّةُ عَبْدِاللهِ… بْنِ عَلِيِّ الهُمَامِ
عُمَرُ وَعَلِيٌّ… وَمُحْسِنُ وَيَسْلَمُ
وَعَبْدُاللهِ… خَمْسَةٌ كَالنُّجُومِ فِي الظَّلَمِ
وَمِنْ ذُرِّيَّاتِهِمْ… مَشَايِخُ كِرَامُ
عَبْدُالحَكِيمِ وَخَالِدٌ… وَعَبْدُالعَزِيزِ الإِمَامُ
وَيَاسِرُ وَرَشِيدٌ… وَفَضْلٌ ذُو المَعَالِي
وَعَادِلٌ وَغَسَّانُ… مِنْ نَسْلِ المَحَاسِنِ العَالِي
وَعَبْدُاللهُ بْنُ عُمَرَ… وَصَالِحٌ وَخَضِرُ
وَعَفِيفٌ وَهَدَّارٌ… وَسَالِمٌ وَعَمُودَرُ
وَعَبْدُاللهِ بْنُ عَلِيٍّ… وَمُحَمَّدٌ وَزَايِدُ
وَطَارِقٌ وَفَهْدٌ… وَوَلِيدٌ كُلُّهُمْ سَائِدُ
هَذِهِ شَجَرَةٌ… ضَارِبَةٌ فِي الأَرْضِ
فُرُوعُهَا فِي السَّمَاءِ… وَأَصْلُهَا مَرْضِي
كُلُّهُمْ مَشَايِخُ… عَلَى خُطَى الأَجْدَادِ
يَحْمِلُونَ الأَمَانَةَ… جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ بِاجْتِهَادِ
مِنْ قَلْعَةِ القَارَةِ… بَدَأَتِ الحِكَايَةُ
وَإِلَى اليَوْمِ… تُسَطَّرُ الرِّوَايَةُ
فَالعَمُودِيُّونَ… عَمُودُ السَّعْدِيِّ
وَسَنَدُ يَافِعَ… فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ
كَانَ الجَدُّ سَعِيدٌ… إِمَامَ مَسْجِدٍ وَقَاضِيَا
وَكَانَ لِلضَّيْفِ… مُكْرِماً وَلِلْجَارِ رَاضِيَا
فَوَرِثَ الأَبْنَاءُ… مِنْهُ العِلْمَ وَالحِلْمَ
وَوَرِثُوا المَشْيَخَةَ… وَالصُّلْحَ وَالحُكْمَ
فِي رَصْدٍ ذِكْرُهُمْ… وَفِي أَبْيَنَ صِيتُهُمْ
وَفِي يَافِعَ كُلِّهَا… تُرْوَى بُطُولَاتُهُمْ
لَمْ يَقْطَعُوا حَبْلاً… وَلَمْ يَخُونُوا عَهْدَا
وَكَانُوا لِلصُّلْحِ… دَائِماً يَداً وَسَعْدَا
هَذَا تَوْثِيقٌ… لِلتَّارِيخِ وَالنَّسَبِ
حَتَّى لَا يَضِيعَ… المَجْدُ بَيْنَ الكُتُبِ
فَمَنْ أَرَادَ أَصْلاً… فَلْيَرْجِعْ لِلقَارَةِ
وَمَنْ أَرَادَ مَجْداً… فَلْيَنْظُرْ لِلعَمُودِيَّةِ
بَارَكَ اللهُ… فِي الحَيِّ وَالمَيِّتِ
وَرَحِمَ الأَجْدَادَ… وَحَفِظَ البَاقِيَ
وَأَدَامَ المَشْيَخَةَ… فِي آلِ العَمُودِي
عِزّاً وَفَخْراً… لِيَافِعَ وَلِلسَّعْدِي
اللهُمَّ ارْحَمْ… سَعِيدَ بْنَ عِيسَى الجَدَّ
وَارْحَمْ مَنْ مَضَى… مِنْ سَادَاتِنَا وَالمَجْدِ
وَاحْفَظِ الشَّيْخَ… عَفِيفَ بْنَ عُمَرَ الحَالِي
وَاحْفَظْ ذُرِّيَّتَهُمْ… وَاجْعَلْهُمْ لِلخَيْرِ دَوَالِي
وَاجْعَلْ هَذَا التَّوْثِيقَ… شَاهِداً عَلَيْهِمْ
فِي الدُّنْيَا وَفِي… صُحُفِ الآخِرَةِ لَدَيْهِمْ
بِأَنَّهُمْ أَهْلُ… مَجْدٍ وَأَصَالَةٍ
وَأَهْلُ كَرَمٍ… وَأَهْلُ سِيَادَةٍ
✍🏻 قَالَهَا العَمُودِيُّ أَحْمَدُ
تَوْثِيقاً لِنَسَبِ وَمَشْيَخَةِ
آلِ العَمُودِي – مَكْتَبِ السَّعْدِي – يَافِعَ بَنِي قَاصِد
مِنْ قَلْعَةِ القَارَةِ التَّارِيخِيَّةِ






