دماء أبناء الجنوب غالية وليست للبيع.. لا للمشاركة في حروب استنزاف خارج الحدود

كتب: أبو مرسال الدهمسي
في لحظات تاريخية فارقة، يحاول البعض إعادة إنتاج سيناريوهات الماضي الرديئة، ومحاولة الزج بأبناء وشباب الجنوب، وبأبطال القوات المسلحة الجنوبية في حروب استنزافية ومعارك خارج حدود الجنوب، أن الجنوب اليوم يملك من الوعي ومن الجاهزية ما يجعله عصياً على التمرير أو الخداع.
فالتاريخ دروس وعِبر تُحفر في الذاكرة ومنه يجب أن نستفيد ونتعلم، لسنا بحاجة لتذكير أحد بما حدث ويحصل لأبناء وشباب الجنوب الذين يذهبون للشمال ويشاركون في معارك خارج حدودهم؟.
عندما شارك أبناء الجنوب والوية العمالقة الجنوبية بكل بسالة وتضحية وفداء، وسطروا ملاحم النصر ضد الحوثيون في الساحل الغربي وغيرها من جبهات الشمال وتحرير تلك الأرضي خارج حدود الجنوب: وبالمقابل لقد سرقوا هذه الانتصارات ونسبوها لغير أبطالها، كافأوا دماء شهدائنا وجرحانا بالأحقاد وبالتنكر لكل ما قُدّم من تضحيات.
فرحمة الله ورضوانه لكل قوافل الشهداء الأبرار.
أن الغدر والخيانه والأحقاد من سماتهم ضد أي جنوبي ولو كان ما كان معهم فلا يأمن مكرهم احد وما فعلوه حتى في جبهات البقع والحدود السعودية ضد كثير من أبناء محافظات الجنوب وأبين خاصه خلال الأشهر الماضية لا ينسى.
فلهذا إن المؤمن لا يُلدغ من جُحرٍ مرتين!
إن معركتنا الحقيقية والمصيرية والأولى هي حماية الأرض، وتأمين الحدود، واستثباب الأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب بشتى أشكاله.
الجنوب اليوم في أشد الحاجة لكل قطرة عرق وكل طلقة رصاص يملكها أبطاله للدفاع عنه، وللوقوف ضد المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران وكل طامع أو غازٍ يحاول المساس بأمن الجنوب ولازالت الجروح لم تشفى لليوم وإصلاح ما سببته الأحداث الأخيرة وقصف قواتنا المسلحة الجنوبية من الحليف وهذه العبرة والدرس الأكبر،
لديكم قوات ما تسمى بالطوارئ وما يسمى جيش الدجاج فلوا وقفوا على الأرض قوات هائلة وكافية ستتمكن من التوجه صوب عاصمتهم اليمنية صنعاء ومحافظات الشمال وتحريرها من مليشيا الحوثي.
والجنوب وقواته من خلفكم سيكونوا السند لكم ودعم هذه المعركة ولكن إذا وجدت النية الصادقة فيكم للتحرر. أما هذا الاستنزاف لأبطال الجنوب لا. ونتمنى أن تصل الرسالة لكل أبناء الجنوب من قادة وابطال وجنود وأفراد وكل شباب الجنوب، إلى العبره والدرس، فلا عبره لمن لم يعتبر لليوم.!
أن أبناء الجنوب وقوة الجندي الجنوبي في قواتنا المسلحة: فيجب الحفاظ عليها من الاستنزاف وتسخيرها فقط لخدمة ترابه الوطني فقط.
أما هذه حروب الاستنزاف خارج حدود الجنوب والمشاركة في تحرير الشمال، فليس لنا فيها ناقة ولا جمل، فلا تكون قواتنا وقوداً لمعارك خاسرة يُراد منها تصفية الحسابات على حساب دماء أبناء الجنوب واستنزافهم في جبهات خارج الحدود .
فالحذر الحذر واليقظة اليقظة
والثبات الثبات والوعي الجنوبي
وتحياتي لكل من يستوعب منكم.



