شريان لودر النابض مزاحم والكازمي.. جناحان يحلقان بالقطاع الصحي نحو آفاق البذل والتمام.

كتب / أيمن مزاحم
بعد سنوات طويلة غابت فيها خطاي عن عتبات مستشفى الشهيد محنف بلودر لم تكن زيارتي اليوم مجرد مرور عابر بل فرصة واعية لأرى مرفقاً صحياً يسعى جاهداً ليقدم خدمة أفضل للمواطن مقارنة بآخر زيارة سابقة، وهناك تشرفت بلقاء مسؤولين عملا بجد وهدوء لخدمة أهلهم بلودر؛ مدير مكتب الصحة والسكان بالمديرية الدكتور محمد مزاحم ومدير المستشفى الدكتور نبيل الكازمي لتتجسد لي معالم رحلة ميدانية تنبض بالمسؤولية.
وامتداداً لتلك اللحظات لطالما قيل للأهمية روحان لجسد ويمكننا القول بحق إن هذين الشخصين يمثلان ركيزتين لقطاع خدمي واحد لا يتجزأ فلا يكتمل عمل ولا يتحقق نجاح حقيقي إلا بتعاون الطرفين وتكامل جهودهما تماماً كما تتشابك سواعد الرجال لتشييد صروح الأمل وخدمة المجتمع في وجه التحديات.
وضمن هذه الأجواء الميدانية المفعمة بالترقب وخلال تلك الزيارة كنت في جولة استطلاعية سريعة برفقة الزميل طارق مفتاح وهي الجولة التي مكنتنا من سبر أغوار الواقع الطبي عن قرب وانتهت بانطباع إيجابي واضح يبيّن حجم الحرص المبذول لتقديم صورة أتم وأفضل للمرفق الصحي في ظل الإمكانيات المتاحة.
وعلى ضوء ما عاينته في هذا الواقع الصحي لابد من كلمة حق في دور قيادة مكتب الصحة والسكان ومتابعتها المستمرة للمرافق الصحية فالحرص الميداني والإشراف الدؤوب الذي يقوم به الدكتور محمد مزاحم يسهمان بلا شك في تقويم العمل وضبط مساره بما يخدم المصلحة العامة، ولا يُغفل أيضاً الدور البارز لمدير المستشفى الدكتور نبيل الكازمي الذي انعكست جهوده بوضوح على ترتيب الأوضاع داخل المستشفى وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وإثراءً لهذا المسار الإداري والميداني لا شك أبداً في الجهود المقدرة التي تبذلها قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية وكذا الدور الملموس لمدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة أبين الدكتور محمد القادري في متابعة ودعم القطاع الصحي، ومن هذا المنطلق يأتي الأمل بدعوة صادقة لمضاعفة الالتفاتة نحو هذا الصرح ومساندة هذه القيادات الشابة والمخلصة في الميدان بهدف تعزيز مسار التحسين المستمر.
وختاماً لهذا التقرير فإن ما يقدمه هذان الرجلان ومعهما كل الأوفياء يعكس حرصاً حقيقياً على أداء الأمانة بعيداً عن أي مبالغة ليبقى شريان لودر الصحي نابضاً بالخير وليظل العمل المخلص هو الفيصل في خدمة الناس وتحسين واقعهم نحو الأفضل، وإننا إذ نضع هذه الحروف فإن وفاء الأيام يظل محفوراً لكل ساعد بني وأخلص ويبقى العطاء الإنساني هو الوسام الأصفى الذي لا يزول بمرور السنين.







