السلطة المحلية في مديرية يافع رصد تتفقد مدرسة حرد وتبحث مع إدارة المدرسة إمكانية فتح التعليم الثانوي

أبين ميديا يافع رصد: الأربعاء 12 أغسطس 2026م
كتب/ فهد حنش أبو ماجد
تفقدت السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم في مديرية يافع رصد ظهر اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026م مبنى مدرسة الشهيد ناصر عبد راجح حرد للبنين للتعليم الأساسي، ومدرسة حرد للبنات للتعليم الأساسي والثانوي للاطلاع على أوضاع المباني المدرسية والتهيئة للعام الدراسي الجديد، وبحث إمكانية افتتاح صفوف للتعليم الثانوي في مدرسة البنين بما يسهم في تخفيف معاناة الطلاب وأسرهم.
وضم الوفد الزائر الأستاذ عادل علي محمد سبعة الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية رصد، والأستاذ عادل أحمد شيخ مدير مكتب التربية والتعليم بالمديرية إلى جانب الشخصية الاجتماعية الشيخ أحمد غالب عبادي الصلاحي عضو المجلس المحلي السابق بمحافظة أبين، والشيخ محمد ناصر الجردمي، والأستاذ فهد حنش عبدالله ابو ماجد.
وكان في استقبال الوفد الأستاذ غسان زيد حيدة مدير مدرسة البنين، ورئيس مجلس الآباء الشيخ حسين محمد بن حلموس، والقائد توفيق احمد ثابت المحرمي، وعدداً من المعلمين واولياء الامور.
وخلال اللقاء رحب مدير المدرسة بالوفد الزائر مستعرضاً أبرز الصعوبات التي يواجهها طلاب المنطقة في مواصلة تعليمهم الثانوي نتيجة اضطرارهم إلى الالتحاق بثانويات في مناطق رخمة ورصد والعمري، وما يترتب على ذلك من مشقة كبيرة بسبب بُعد المسافات ووعورة الطرق، التي يضطر معظم الطلاب إلى قطعها مشياً على الأقدام، وتطرق إلى النقص الكبير في الكادر التعليمي ودور الشراكة المجتمعية في في تغطية هذا النقص بالتعاقد مع معلمين ومعلمات على النفقة الأهلية.
وأكدت إدارة المدرسة ومجلس الآباء استعداد أبناء المنطقة للإسهام في توفير الكادر التعليمي اللازم لافتتاح المرحلة الثانوية، والاستفادة من الكفاءات التربوية والأكاديمية من أبناء المنطقة إلى جانب استعداد الإدارة لتوفير عدد من الفصول الدراسية من خلال إعادة توظيف بعض المخازن، رغم من النقص الحاد في الغرف الصفية ونقص الكادر التعليمي الذي تعاني منه المدرسة.
من جانبهم أبدى أعضاء الوفد الزائر تفهماً كبيراً للمبررات التي تستدعي افتتاح التعليم الثانوي في مدرسة البنين حرد مؤكدين أهمية إيجاد حلول عملية تسهم في استمرار الطلاب في تعليمهم بالقرب من مناطق سكنهم، وتخفف عنهم وأسرهم مشقة الانتقال إلى المدارس البعيدة.
وأشاد الوفد بالجهود التي تبذلها إدارة المدرسة ومجلس الآباء وأبناء المنطقة في دعم العملية التعليمية والاستعداد للعمل على توفير الكادر التعليمي على نفقتهم الخاصة بما يساعد على تلبية احتياجات الطلاب والطالبات لمواصلة تعليمهم .
وتُعد مدرسة حرد من المدارس التعليمية الرائدة في يافع إذ تأسست عام 1971م، وتخرج منها على مدى أكثر من خمسة عقود مئات الكوادر التي أسهمت في خدمة الوطن والمجتمع في مختلف المجالات.
وفي عام 2000م جرى فصل تعليم البنين عن تعليم البنات ليصبح لكل منهما مبنى وإدارة مستقلة حيث حملت مدرسة البنين اسم مدرسة الشهيد ناصر عبد راجح حرد، فيما أصبحت مدرسة البنات تُعرف باسم مدرسة حرد للبنات للتعليم الأساسي والثانوي.
وتخدم مدرسة البنات شريحة واسعة من الطالبات من مناطق متباعدة إذ تضطر بعضهن إلى قطع مسافات تصل إلى 10 كيلومترات ذهاباً وإياباً يومياً باعتبارها المدرسة الوحيدة في المنطقة التي توفر التعليم الأساسي والثانوي للفتيات.
ومن هنا تبرز الحاجة الملحة إلى افتتاح المرحلة الثانوية في مدرسة البنين باعتبارها خطوة تعليمية وإنسانية من شأنها أن تضع حداً لمعاناة الطلاب، وتمنح أبناء المنطقة فرصة مواصلة تعليمهم في بيئة قريبة وآمنة، وتعزز استقرار العملية التعليمية في حرد والمناطق المجاورة.








