القائد ماجد صالح محمود الحوشبي ينجح في إنهاء قضية قتل بالمسيمير لحج

أبين ميديا- لحج – خاص

في مشهد مهيب جسّد أسمى معاني التسامح والأخوة، تمكنت وساطة قبلية وجهود حثيثة بذلها القائد ماجد صالح محمود هاشم الحوشبي، من طي صفحة الخصومة في قضية قتل خطأ استمرت قرابة 15 عامًا في منطقة عهامة بمديرية المسيمير محافظة لحج.

وتكللت المساعي بالنجاح اليوم، بإعلان العفو التام من قبل أولياء دم المقتول داؤاد سالم ناصر الشيبي عن القاتل عبود علي فارع أحمد العبادي، في خطوة تعكس روح الإيمان والتسامح التي يتميز بها أبناء المنطقة.

وقدم القائد ماجد صالح محمود هاشم، قائد الكتيبة الرابعة في اللواء الأول مشاة، جهودًا استثنائية منذ توليه ملف القضية، حيث عمل على تقريب وجهات النظر بين أسرتي الجاني والمجني عليه، حتى تكللت مساعيه بهذا الصلح المبارك، واضعًا بذلك حدًا لنزاع استمر لأعوام.

ولم تقتصر جهود الإصلاح على القائد ماجد وحده، بل شاركه في هذا العمل النبيل الشيخ عبدة محمد حسن، الذي كان له دور بارز إلى جانبه في إتمام هذا الصلح، إلى جانب كوكبة من المشايخ والشخصيات الاجتماعية الذين تحملوا عناء السفر والتنقل من أجل لمّ الشمل وإشاعة المحبة بين أبناء المنطقة.

حضر مراسم الصلح كل من الشيخ عبدة محمد حسن والعاقل محمد صالح حيدرة والأستاذ أحمد الحيمدي، ممثل السلطة المحلية بالمسيمير والشيخ فضل أحمد سالم الشوعي والشيخ إسماعيل السروي.

وتقدم الحاضرون بالشكر والتقدير لأولياء الدم على موقفهم العظيم الذي احتسبوا فيه الأجر عند الله، كما قدّروا عاليًا المساعي الحميدة التي بذلها القائد ماجد صالح محمودالحوشبي والشيخ عبدة محمد حسن،
والعاقل محمد صالح حيدرة والأستاذ احمد الحيمدي والشيخ فضل احمد سالم الشوعي، والشيخ اسماعيل السروي الحوشبي، سائلين المولى عز وجل أن يجعل هذا الصلح في ميزان حسنات الجميع، وأن يديم الأمن والأمان والمحبة بين أبناء مديرية المسيمير.

وبهذا الإنجاز، يثبت أبناء الحواشب مرة أخرى أن العفو والتسامح هما العنوان الأبرز في حل النزاعات، وأن الدماء لا تُغسل إلا بالعفو والصفح، تأسيًا بقيم الإسلام النبيلة وتقاليد الأجداد الأصيلة.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى