الإعلام والمؤثرون شركاء في حماية حق الطفل في الرضاعة الطبيعية

بقلم | أيمن مزاحم
حين تتحد الكلمة المسؤولة والمنصة المؤثرة في خدمة الطفولة نبني ثقافة صحية مستدامة تحمي أجيالنا القادمة
برعاية وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، ومع انطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية تحت شعار لنعزز التجارب الناجحة، تتكامل الجهود الوطنية التي تقودها وزارة الصحة ممثلة بالمركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني وقطاع الرعاية الصحية الأولية بالشراكة مع منظمة اليونيسف ومؤسسة عوافي للإعلام الصحي وبدعم من البنك الألماني للتنمية (KFW) لتوحيد الرؤى والرسائل الداعمة لصحة الأم والطفل.
وتتويجاً لهذه الجهود، ترتكز الأنشطة على إيصال رسائل علمية موحدة ودقيقة تغطي كافة مراحل رحلة الرضاعة الطبيعية بدءاً من الساعات الأولى بعد الولادة، مروراً بالرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى، واستمرار الرضاعة التكميلية المناسبة حتى عمر سنتين أو أكثر، مع تقديم الإرشادات العملية للأم وتصحيح الممارسات والمفاهيم الخاطئة وتجنب ما قد يؤثر في صحة الأم أو الطفل.
في كل عام تتأكد الدعوة لأهمية أن يكون الإعلام والمؤثرون في قلب المعركة الصحية فالمعلومة الصحيحة ببساطة ووضوح قادرة على تغيير سلوك أسرة بأكملها.
الرضاعة الطبيعية حق أساسي للطفل وحماية له من سوء التغذية والأمراض ودعم لصحة الأم على المدى الطويل في مواجهة المفاهيم الخاطئة وعادات المتوارثة.
هنا دور الإعلام يتجاوز نقل الخبر إلى تحويل الإرشادات الموثوقة إلى رسائل قريبة من واقع الناس ليكون المؤثر شريكاً حقيقياً في تشكيل الوعي والتصدي للشائعات.
لذا إن تعزيز الرضاعة الطبيعية مسؤولية مشتركة تتطلب خطاباً إعلامياً موحداً ومستنداً إلى الأدلة العلمية لتحقيق هدفنا في بناء مجتمع أكثر وعياً وأطفال يتمتعون ببداية صحية.
فالرضاعة الطبيعية بداية صحية والإعلام الواعي هو الطريق إليها
#أول_هدية



